الى العمل بشكل طبيعي الا ان محطات بيع الوقود مازالت تسجل نقصا في مبيعاتها وبالتالي تواصل تأثرها بمخلفات أزمة كورونا.
قال محمد الصادق البدوي رئيس الغرفة النقابية الوطنية لمديري ومالكي محطات الوقود إن فترة الحجر الصحي كانت فترة سيئة جدا باعتبار انعدام النشاط الاقتصادي وبالتالي انعدم نقل الأشخاص ونقل البضائع لافتا الى أنها كانت فترة ركود بنسبة تقدر بـ 80 % وأضاف المتحدث ان بعض محطات بيع الوقود القريبة للمناطق الصناعية وصلت نسبة الانكماش فيها الى 90 %.
أما خلال فترة الحجر الصحي الموجه فقد أشار البدوي إلى أنه تم تسجيل تطور في المبيعات باعتبار عودة الدورة الاقتصادية وان كانت بصفة بطيئة واكد البدوي ان التطور الملحوظ حصل بداية من شهر جوان حيث تم تسجيل وجود عودة الحركة الى طبيعتها لكن مع تواصل النقص بالمقارنة بالسنة الفارطة 2019 وهذا نتيجة تاثر المؤسسات بالحجر الصحي والتي لم تسترجع نشاطها وهو ما يعكس ازمة اقتصادية.
وبين البدوي انه في السنوات الاخيرة كانت نهاية شهر جوان بداية العطل السنوية الا ان هذه السنة لا يبدو انها واعدة في هذا المجال. وفي هذا السياق قال البدوي ان تراجع الحركة وبطء الدورة الاقتصادية مازال مؤثرا اذ تسجل محطات بيع النفط نقصا في مبيعاتها يتراوح مابين 10 و15 %.
وقد سجلت النشرية الشهرية الاحصائية للمعهد الوطني للاحصاء في المحور المتعلق بالتغيرات الشهرية لمؤشر اسعار الاستهلاك العائلي تراجع مصاريف استعمال السيارات بـ 0.5 % خلال شهر ماي الفارط وبـ 0.6 % خلال شهر افريل الذي سبق.
من جهة اخرى وفي النشرية الظرفية الطاقية لشهر ماي الصادرة عن وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة تم تسجيل تراجع في الطلب على الطاقة بنسبة 13 % بين ماي 2019 وماي 2020 وقد تأثر الطلب باجراءات الحجر الصحي التي اتخذتها الحكومة في إطار مواجهة جائحة الكورونا،حيث لاحظت الوزارة عدم تسجيل فارق مهم خلال الشهرين الأولين من السنة الحالية،غير أنه تراجع بنسبة 39 % خلال شهر أفريل و12 % ماي وبحساب الخمسة الأشهر الأولى فقد تراجع الطلب بنسبة 13 %.