في نشرية الظرفية الطاقية: «كوفيد 19» يقلص الطلب على المحروقات وعجز الميزان الطاقي يتراجع بأكثر من 30 % خلال شهر مارس المنقضي

• الإنتاج اليومي للنفط في حدود 36 ألف برميل
نزل معدل الطلب على المواد البترولية خلال الثلاثية الأولى من السنة الحالية بنسبة 6 % وقد تقلص الاستهلاك بصفة ملحوظة خلال شهر مارس

تبعا للإجراءات المعلنة في إطار التوقي من انتشار كوفيد 19 ،حيث تراجع استهلاك المحروقات بأكثر من 25 % خلال شهر مارس 2020.
أكدت وزارة الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي في نشرية الظرفية الطاقية للثلاثية الأولى من السنة الحالية تأثر مستوى الطلب وإستهلاك المحروقات جراء أزمة الكوفيد 19 ،حيث تدحرج الطلب على المواد البترولية تراجع بنسبة 6 % ،البنزين 7 % والغازوال 6 % بحساب الثلاثية ،لكن بحساب شهر مارس الوضع مختلف،فقط تقلص استهلاك الوقود بنسبة 26 % خلال مارس والغازوال 27 % و 25 في اللبنزين.

أما في مايتعلق بإنتاج النفط ،فإن المعطيات الواردة بالنشرية تشير الى تواصل نسق الهبوط في الإنتاج ، حيث تراجع الإنتاج الوطني من النفط بنسبة 4.3 % خلال الثلاثية الاولى من سنة 2020 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019، حيث وصلت الكميات المنتجة من النفط مع موفى مارس المنقضي 421 ألف طن مقارنة بـ440 ألف طن خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية المائة ، وقد تدحرج الإنتاج اليومي من النفط الخام إلى 35،9 ألف برميل في اليوم مع موفى مارس المنقضي ليسجل بذلك انخفاضا عن المعدل المسجل خلال الفترة ذاتها من السنة الفارطة حيث كان معدل الإنتاج اليومي38 برميل حسب ما أوردته نشرية الوضعية الطاقية الصادرة مؤخرا عن وزارة الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي.
ويعزى هذا التراجع حسب المعطيات المتوفرة بالنشرية إلى ضعف أداء لعدد من الحقول على غرار حقل شروق الذي تراجع بنسبة 26 % وعشتارت بـ18 % وأدم بـ24 % وصدر بعل بـ17 % والبرمة 9 % في المقابل سجلت بعض الحقول الأخرى نموا نموا تراوح بين2 و1546 % وتجدر الإشارة الى أن معدل الإنتاج اليومي للنفط في 2010 كان في حدود 70 ألف برميل يوميا.

وفي ما يتعلق بالميزان التجاري الطاقي ،فقد شهدت قيمة صادرات المواد الطاقية تراجعا بنسبة 17 في المائة وتقلصا في قيمتها بنسبة 7 % في المقابل زادت فاتورة الواردات بنسبة 7 % مع تراجع الكميات بـ10 % وقد تراجع عجز الميزان التجاري الطاقي الذي يمثل ثلث عجز الميزان التجاري إلى 1694 مليون دينار موفى مارس 2020 في الوقت الذي كان في حدود 1759 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من سنة 2019.

ومن الملاحظ في النشرية أن العجز الطاقي قد تراجع بنسبة 33 في المائة خلال شهر مارس 2020 مقارنة بمارس 2019، فالعجز المسجل خلال مارس 2019 كان في حدود 732 مليون دينار لكنه انخفض إلى 488 مليون دينار خلال مارس المنقضي ويعزى هذا التراجع أساسا إلى تراجع سعر البترول في السوق العالمية خلال هذه الثلاثية لا سيما خلال شهر مارس فقد كان معدل سعر البرميل 66.1 دولار في مارس 2019 لكنه نزل الى مستوى 31 دولار في 2020 أي بنسبة 52 في المائة خلال مارس 2020.
كما أدى تحسن سعر صرف الدينار أمام الدولار مقارنة بسنة 2019 ،من 3.05 دينار للدولار إلى 2.87 للدولار الواحد.

اما عن الاستقلالية الطاقية ،فقد نزلت إلى 43 % خلال الثلاثية الاولى من سنة 2020 بعد ماكانت في حدود 46 % في 2019 و55 في المائة خلال الفترة ذاتها من سنة 2018، وتشهد الاستقلالية الطاقية المرتبطة أساسا بحجم الموارد المتاحة وقدرتها على تغطية حجم الاستهلاك تدهورا من سنة الى أخرى ،فقد كانت نسبة الاستقلالية قبل سنوات في حدود التسعين في المائة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115