وجود تونس ضمن البلدان ذات الأطر الضعيفة لمكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب: « فيتش رايتنغ» تؤكد أن البنوك الأوروبية قد تقطع علاقاتها بالمؤسسات المالية التونسية

مازال صدى ادراج تونس في قائمة البلدان التي تشكو نقائص في أنظمة مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب،

متواصلا فقد عبرت وكالة التصنيف الائتماني «فيتش رايتنغ» امس في تقرير لها عن أن وجود تونس الأسبوع الماضي في قائمة المفوضية الأوروبية يمثل تحديا جديدا للقطاع المصرفي للبلاد.

من بين الاحتمالات التي نشرتها الوكالة أن البنوك الاوروبية التي قد ترغب في استمرار الخدمات المصرفية مع تونس أن تقوم بمزيد من عمليات التدقيق على جميع العمليات المالية التي تهم المؤسسات المالية التونسية ولهذا قد تختار البنوك الاوروبية قطع علاقاتها بالمؤسسات المالية التونسية لالغاء المخاطر المحتملة.
ولفتت الوكالة الى أن البنوك التونسية لا تعتمد بشكل كبير على البنوك الدولية للحصول على تمويلات فالمراسلات التي تقوم بها محدودة الا أن اعلان المفوضية الاوروبية الاخير قد يلغي المصادر القليلة من التمويل باليورو مبينة أن القطاع المصرفي في تونس يواجه قيودا على السيولة
قالت فيتش رايتنغ أن توقعاتها المتعلقة للقطاع المصرفي التونسي سلبية ، مما يعكس احتمال استمرار صعوبات في السيولة وارتفاع تكاليف التمويل وضعف النشاط الاقتصادي. في الشهر الماضي.

وأشارت فيتش رايتنغ أن إدراج تونس في القائمة امرا متوقعا بالنظر الى عمل لجنة العمل المالي بشأن غسل الاموال في ديسمبر 2018 والتي صنفت تونس ببلد غير ملتزم بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب.
قامت المفوضية الأوروبية، الاربعاء الفارط ، بتحيين القائمة السابقة للدول التي تشكو نقائص في أنظمة مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب، والتي تضم 23 بلدا.

وأوضحت المفوضية الاوروبية في بلاغ نشرته ان هذه القائمة تضم 12 بلدا مصنفا من طرف مجموعة العمل المالي و11 منطقة. ولفتت الى ان بعض البلدان الواردة بالقائمة، مدرجة من قبل في القائمة ومنها تونس. وتطمئن الأوساط السياسية في تونس بان القائمة هي تحيين فقط وان خروج تونس من القائمة سيكون في شهر جوان من السنة الجارية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115