حملة ثقافية وتراثية مبتكرة تحت شعار «رمضان فينا يعيّش»، موجهة خصيصاً للجالية التونسية المقيمة في الخارج، لتعزيز التواصل بين الأجيال والحفاظ على الهوية الثقافية.
تركز الحملة على فكرة نقل التراث والتقاليد الرمضانية بين الأجيال، حيث تهدف إلى إعادة إحياء الطقوس التي شكلت العادات العائلية والثقافية، مع إعادة تأطيرها بما يتناسب مع حياة الجيل الجديد في المهجر. وتعكس هذه المبادرة التزام البنك بدعم الجالية ليس فقط من الناحية المالية، بل أيضاً في الحفاظ على هويتها وروابطها الجذرية.
تجربة أسبوعية لإحياء التقاليد
على مدار شهر رمضان، ستقدم الحملة سلسلة من اللقاءات الأسبوعية المصورة على شكل كبسولات محتوى، تسلط الضوء على طقس رمضاني محدد، بدءاً من لحظات الشور مع التجمعات العائلية، مروراً بالمأكولات التقليدية، وصولاً إلى الممارسات الروحية.
وسيتم إثراء كل كبسولة بمداخلات الباحث في التراث عبد الستار أمامو، الذي سيتناول أصل الطقس الرمضاني، تطوره عبر الزمن، وأهميته التاريخية والثقافية. ويهدف هذا الأسلوب إلى إضفاء معنى أعمق على التقاليد، وإشراك مختلف الأجيال في حوار حي حول التراث، ما يحول كل إصدار من هذه الكبسولات إلى لحظة نقل ثقافي حقيقية.
خلق الحدث أسبوعياً
تم تصميم الحملة على أنها تجربة ثقافية تفاعلية حية، تشجع الجالية على الالتقاء أسبوعياً حول طقس مشترك لتبادل الخبرات والذكريات ونقلها للأجيال المقبلة. من خلال هذه المبادرة، يسعى البنك إلى خلق مساحة للتواصل العاطفي بين الصغار والكبار، بين الماضي والحاضر.
وأكد السيد سعيد سبيتي، المدير العام لـ Attijari Bank:
«رمضان هو وقت روحاني مهم، ولكنه أيضاً لحظة نقل ثقافي. من خلال هذه الحملة، نسعى للاحتفال بما يجمعنا، وتعزيز الروابط بين الأجيال، ومواكبة الجالية في الحفاظ على تراثها الثقافي».
التزام دائم تجاه الجالية
تعكس هذه الحملة التزام البنك المستمر تجاه الجالية التونسية بالخارج، مؤكداً رغبته في أن يكون شريكاً موثوقاً يهتم بقيم الجالية وتاريخها وطموحاتها، ويعزز العلاقة الإنسانية المستدامة والمبنية على المعنى.