الخاصة بالامتحانات الوطنية ومنها امتحان البكالوريا دورة 2026، التي تنطلق غدا الأربعاء الموافق لـ3 جوان الجاري وتنتهي في العاشر من نفس الشهر. و يتم الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية يوم الثلاثاء 23 جوان الجاري.
وفق الإحصائيات المقدمة من قبل وزارة التربية فان العدد الجملي للمترشحين للدورة الرئيسية للبكالوريا، يبلغ هذه السنة 162.435 مترشحا، بزيادة 10627 مترشحا مقارنة بالسنة الماضية و ينتمي 83 بالمائة منهم إلى المعاهد العمومية، و12 بالمائة إلى المعاهد الخاصة، فيما بلغ عدد المترشحين بصفة فردية 5 بالمائة .
والملاحظ من خلال الجدول المنشور على صفحة وزارة التربية الرسمية فان عدد المترشحين في شعبة الاداب تراجع خلال الدورة الحالية ليبلغ 26.685 مترشحا، مقابل 27.079 مترشحا سنة 2025. كما تراجع عدد المترشحين في شعبة الرياضيات إلى 8112 مترشحا، مقابل 8231 مترشحا سنة 2025، وانخفض عدد المترشحين في شعبة العلوم التجريبية إلى 28.780 مترشحا، مقابل 30.496 مترشحا في السنة الماضية.
أصبحت شعبة الرياضيات من بين الشعب الأقل حيث تمثل أقل من 5% من جملة عدد المترشحين – مع العلم أن الرياضة هي الشعبة الأقل من حيث عدد المترشحين بحوالي 0.1 بالمائة – ونبه مهتمون بقطاع التعليم على غرار النقابات من الانخفاض المتواصل منذ سنين في الشعب العلمية بصفة عامة معتبرين ذلك دليل على ضعف المكتسبات الدراسية للتلاميذ في هذه المواد منذ المرحلة الابتدائية بينما تواصل شعبة الاقتصاد والتصرف احتلال الصدارة بنسبة بـ35 بالمائة من عدد المترشحين.
حيث ارتفع عدد المترشحين في شعبة الاقتصاد والتصرف ليبلغ 56.201 مترشحا، مقابل 49.229 مترشحا سنة 2025. كما ارتفع عدد المترشحين في شعبة العلوم التقنية إلى 21.677 مترشحا، مقابل 20.455 مترشحا في السنة الماضية، وارتفع عدد المترشحين في شعبة علوم الإعلامية إلى 18.916 مترشحا، مقابل 14.549 مترشحا سنة 2025، كما سجل عدد المترشحين في شعبة الرياضة زيادة ليبلغ 2064 مترشحا، مقابل 1724 مترشحا خلال الدورة السابقة.
وخصصت وزارة التربية 5988 مركزا للامتحانات، ومن بين الإجراءات الاستثنائية سيجتاز 30 مترشحا امتحان البكالوريا داخل المؤسسات السجنية، كما سيجري 3 مترشحين من أطفال القمر اختبارات هذه الدورة. ويبلغ عدد المتدخلين في مختلف الامتحانات الوطنية 155036 شخصا بين أساتذة ومعلمين ومصححين ومراقبين ...
وخلال ندوة صحفية انعقدت امس شدد وزير التربية نورالدين النوري على أن الوزارة لن تتسامح مع أي محاولة للغش، مؤكدا اتخاذ جملة من التدابير الصارمة لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تتسم بالنزاهة.
وأوضح أن إحصائيات الدورة السابقة لامتحان البكالوريا أظهرت أن نسبة المترشحين الذين حاولوا الغش بلغت 0.6 بالمائة، وقد تم اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة في شأن "هذه الفئة القليلة التي أخلت بشروط النزاهة". وأكد أن الوزارة ستواصل العمل على توفير ظروف هادئة وملائمة للمترشحين حتى يجتازوا الاختبارات بشكل طبيعي ودون أي تشويش.
وذكرت الوزارة باجراء تحجير اصطحاب أي جهاز الكتروني إلى مركز الامتحان ما عدا الالة الحاسبة والتى يجب ان تكون مؤشرة وكل مخالفة لهذا الإجراء تعتبر محاولة غش وبالاجراءات التاديبية في صورة ارتكاب محاولة غش او الغش او سوء السلوك والتى تصل عقوبتها الى تحجير الترسيم في الامتحان لمدة خمس سنوات علاوة على التتبعات الجزائية عند الاقتضاء.
من جهته اشار وزير التربية خلال الندوة الصحفية إلى أن الوزارة تعمل منذ بداية الموسم الدراسي الجاري، بالتنسيق مع عدد من الوزارات المعنية، على حماية التلاميذ من الوقوع ضحية لشبكات تروج لأوهام النجاح السريع وتتاجر بأحلام المترشحين عبر وسائل غير قانونية.
كما أفاد بأنه تم تكوين العاملين بمراكز الاختبارات على كشف مختلف محاولات الغش، مؤكدا أن وزارة التربية حريصة على تحصين شهادة البكالوريا والمحافظة على سمعتها لدى المؤسسات الجامعية في الداخل والخارج، فضلا عن تتبع المخالفين.