غزةإلىمستوياتغيرمسبوقة،تنطلقمنموانئالمتوسطصرخةإنسانيةعالميةمتجسدةفي"أسطولالصمود" بنسخته الثانية. هذهالمبادرةالتيتضمنحو 1000 ناشطمن 60 دولة،لاتحملفقطالمساعداتالإغاثيةوالطبية،بلتحملمعهاإرادةدوليةلكسرسياسة "الإبادةوالتجويع" التيينتهجهاالاحتلال.
حشددولي
لايقتصرالأسطولعلىكونهمجردقافلةبحريةتضممابين 80 إلى 90 سفينة،بلهو "برلمانإنساني" متنقليضمأطباء،ومهندسين،وحقوقيين،وبرلمانيينمنمختلفالقارات. ويبرزالدورالمغاربيفيهذهالنسخةبشكللافت،اذ سجلت مشاركة تونسية لافتة إضافةالى مشاركة مغربية رغمالتحديات.ويضم الوفد التونسي النشطاء صفاءالشابيومحمدبنمسعودوحافظمريبحومحمدصفر وغيرهم. وقالت هيئة اسطولالصمود المغاربيعلى صفحتها على فيسبوك امس بانه تم اعتقال المشارك التونسي حافظ مريبح من قبل البحرية الصهيونية وسط دعوات للتحرك العاجل لتحرير المشاركين من قبضة الاحتلال .
وبالتوازيمعهذاالحراكالبحري،تبرزليبياكمنطلقلقافلةبريةعالميةستشقطريقهانحومعبررفحفيمطلعشهرماي،ممايعكستكاملالجهودالمغاربيةوالعالميةلنصرةالقضية.
القرصنةالصهيونية
بينماتشقالسفنعبابالمتوسطمنإسبانياوإيطالياواليونانوصولاإلىنقطةالتجمعالأخيرةفيتركيا،تعرضت امس 21 سفينة لقرصنةصهيونية. إنتاريخالتعاملمعأساطيلالحريةالسابقةيضعالمجتمعالدوليأماماختبارحقيقي، فالمخاوفمنتكرارسيناريوهاتالاعتداءفيالمياهالدوليةليستمجردهواجس،بلهيتهديدقائميستوجبحمايةدوليةوقانونيةصارمة.
إنأياعتداءعلىهذهالسفنالمدنيةهواعتداءعلىسيادةالدولالمشاركةوعلىالضميرالعالميالذيتمثلههذهالوفود. فالأسطوللايحملسلاحا،بليضممئاتالأطنانمنالمساعداتالإغاثيةومعداتالبناءالتيينتظرهاآلافالمحاصرينتحتالأنقاضوفيمراكزالإيواء.
المسؤوليةالقانونيةوالأخلاقية
تتعالىالأصواتاليومبضرورةتحركالمنظماتالحقوقيةوالقانونيينلتشكيلدرعواقلهذاالأسطول. فكسرالحصارعلى غزةهوكسرلحالةالصمتالدوليتجاهمايحدثفي القطاع المنكوب. فبينماتحاولآلةالحربفرضواقع "التهجير" و"التجويع"،يأتيأسطولالصمودليؤكدأنغزةليستوحدها،وأنطريقالبحر -رغممخاطرالقرصنة- سيبقىمفتوحاأمامالأحرارحتىينتهيالحصار.إنهامعركةإراداتبين "إنسانية" عابرةللقاراتترفضالظلم،وبين "سياسةحصار صهيونية جائرة" تحاولخنقشعببأكمله.