قبل أشهر من ضربة بداية كأس العالم 2026: نعيم السليتي يعلن نهاية التحليق مع "نسور قرطاج" ويعتزل اللعبة دوليا

يبدو أن الأمور حاسمة منذ مدة بشأن عدد من الأسماء

المخضرمة في المنتخب الوطني التونسي حيث واصلتها الرسالة أنها ستكون خارج الخدمة وأن حضورها انتهاء بقميص "نسور قرطاج" رغم أن المتبقي على نهائيات كأس العالم 2026 أقل من 6 أشهر وطموح أي لاعب دائما التواجد في أقوي محفل كروي في عالم الساحرة المستديرة إلا أن الكواليس التي وصلت إلى مسامع محترف الدوري القطري وتحديدا نادي الشمال القطري نعيم السليتي تؤكد أنه خارج دائرة اهتمام المدرب صبري اللموشي ومساعديه ليأتي التحرك من الدولي التونسي حيث أعلن نعيم السليتي اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم.
وقال السليتي في فيديو نشر على الصفحة الرسمية للمنتخب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":"أردت من خلال هذا الفيديو أن أتوجه لكل الشعب التونسي لأعلن أنني قررت وضع حد لمسيرتي الدولية أعتقد أن الوقت قد حان لمنح الفرصة للشباب الجديد".
وأضاف السليتي (34 عاما):"المنتخب الوطني له مكانة خاصة جدا في قلبي لقد عشت معه لحظات لا تنسى ستظل محفورة في ذاكرتي للأبد أشكر كل المدربين والأطقم الفنية وزملائي اللاعبين الذين شاركتهم لحظات داخل وخارج الميدان أنتم جميعا إخوتي".
قناعة أم إجبار !!
طرح موضوع اعتزال الدولي التونسي نعيم السليتي عدة نقاط استفهام خاصة أن التحرك كان غريب في ظل أن المتبقي على نهائيات كأس العالم أقل من 3 أشهر تجعل السليتي مرشحا بقوة لتواجد في المونديال وذلك برفع "الفورمة" و"الريتم" في الدوري القطري مع نادي الشمال خاصة أن تصريحات الناخب الوطني تمحورت أن الأولية ستكون للاعبين المحترفين إلا أن نعيم السليتي اختار عشية 12 مارس الجاري الإعلان عن نهاية الرحلة مع "نسور قرطاج" في سن 34 سنة وحسب الكواليس القادمة من محيط المدرب صبري اللموشي فإنه يدرس عدم التعويل على عدد من ركائز المنتخب في السنوات الماضية والبحث عن دماء جديدة في التركيبة خاصة مع الحقبة الجديدة التي انطلقت.
ما هو مؤكد أن الإطار الفني بقيادة صبري اللموشي يريد نهاية حقبة "الحرس القديم" في المنتخب الوطني والبحث عن وجه جديدة مع الإبقاء على بعض عناصر الخبرة لتكون الداعمة في السياسة الجديدة التي وضعت في المنتخب ويبدو أن التحركات وصلت لعدد من "الحرس القدم" للمنتخب وهذا ما جعل السليتي يتحرك ويعلن نهاية علاقته بالمنتخب الوطني التونسي دوليا.
من جانب أخر فالجميع يعي أن نعيم السليتي دائما ما كان لاعبا صريحا ومتصالحا مع نفسه وتصريحاته دائما ما كانت واقعية حيث تحدث الدولي التونسي عن ترك الفرصة لشباب خاصة مع تقدم السن بالإضافة إلى التركيز مع ناديه خاصة أن المقربين من السليتي يؤكدون أن الرحلة لن تتواصل كثيرا قبل الإعلان على اعتزال الجلد المدور لهذا فيمكن التأكيد أن القناعة كانت حاضرة لدى السليتي بالاعتزال كما يمكن الحديث عن الدفع نحو الإعلان عن نهاية التجربة مع المنتخب.
بعد 10 سنوات بقميص المنتخب
في ظل السياسة التي اعتمدتها الجامعة التونسية لكرة القدم في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية كان من بين الأسماء المولود في مرسيليا ولاعب ديجون الفرنسي في ذلك التوقيت نعيم السليتي الذي دخل حساب المنتخب الوطني في 2016 وتحديدا في تصفيات كأس أمم إفريقيا أين خاض أول مباراة مع المنتخب الوطني خارج ملعب رادس وتحديد في 3 جوان 2016 أمام منتخب جيبوتي أين دخل في صلب الموضوع منذ البداية بتحقيقه هدفا وتقديمه تمريرة حاسمة حيث فاز المنتخب الوطني بنتيجة (0-3) ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
وكان أخر ظهور لنعيم السليتي مع المنتخب الوطني التونسي في نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2026 والذي اقتصر على بعض الدقائق وبذلك يعلن السليتي عن نهاية رحلة تحليقه مع "نسور قرطاج" لمدة 10 سنوات كاملة كان فيها من أبرز الأسماء وخاص بقميص المنتخب عدة مباريات ظلت عالقة في الذاكرة سواء لعشاق المنتخب الوطني أو للاعب بدوره.
أرقام نعيم السليتي مع المنتخب
تؤكد الأرقام الخاص بالدولي التونسي المعتزل نعيم السليتي أنه لعب بقميص المنتخب 86 مباراة في مختلف المسابقات سواء المباريات الودية والتي كان عددها 28 والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم أين لعب 17 مواجهة بالإضافة إلى المشاركة في نسختين من المونديال 2018 و2022 أين لعب 5 مباريات كما شارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا وخاض 16 مباراة فيما لعب في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 12 لقاء كما شارك نعيم السليتي مع المنتخب في كأس العرب للمنتخبات التي أقيمت في قطر بلعبه 6 مباريات ليكون المجموع 86 مباراة لنعيم السليتي بقميص المنتخب الوطني بدأت في 2016 وانتهت في ديسمبر 2025.
بالعودة إلى أرقام مساهمة أحد أفضل مهاجمي المنتخب في أخر سنوات نلاحظ أن نفس عدد الأهداف التي سجلها نعيم السليتي هي بدورها التمريرات الحاسمة لحامل القميص رقم "23" مع المنتخب حيث سجل السليتي 16 هدفا بقميص "نسور قرطاج" أكثر في المباريات الودية أين هز الشباك في 7 مناسبات ليأتي بعدها تصفيات كأس أمم إفريقيا أين سجل السليتي 6 أهداف فيما بصم على 3 أهداف في مختلف مشاركاته في كأس أمم إفريقيا ليكون المجموع 16 هدفا.
وفي ما يخص التمريرات الحاسمة والتي كما أشرنا عددها 16 فإن كانت في مختلف المسابقات وأكثر في تصفيات كأس العالم بـ6 تمريرات حاسمة ثم تأتي تصفيات كأس أمم إفريقيا بـ5 تمريرات حاسمة وبنفس العدد جاء كل من نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العرب ثالث بما أن السليتي قدم " 2 أسيست" وقدم السليتي تمريرة حساسمة وحيدة في مختلف مبارياته الودية مع المنتخب الوطني التونسي.

 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115