خلال ندوة صحفية عقدها في تونس بحضور ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية الى مستجدات الوضع في بلاده . وقدم حصيلة الاحداث الأخيرة وآخر الأرقام المتعلقة بالجرحى والمصابين . وقال ان الاحتجاجات الشعبية ترفع مطالب محقة لكن هناك عناصر خارجية مدعومة وممولة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الصهيوني ركبت على الاحداث وأججت التوتر في البلاد . وقال ان السلطات الإيرانية تعمل على معالجة الوضع الراهن فيما يتعلق بمطالب المحتجين واهمها تطوير الوضع الاقتصادي .
وأشار الى ان رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية مسعود بزشکیان طلب ومنذ اليوم الأول من الإحتجاجات الشعبية من الوزارات المعنية بالأمن والإقتصاد، ان تبدأ بحوار مع مختلف القطاعات النقابية والهياكل التجارية والمالية والاستماع لمطالبهم وايحاد حلول عاجلة لها . وان ذلك أثرّ بشكل ملموس على تراجع الحراك الاحتجاجي بعد وعود الحكومة لمساعدة الفاعلين الاقتصاديين وخاصة التجار لتجاوز الأزمة الراهنة". وفق قوله .
واكد بان الاحتجاجات بدأت سلمية ولكن هناك من وظفها لتأجيج الوضع وقال انه لدى الحكومة الإيرانية دلائل مثبتة بالوثائق بان هناك عناصر إرهابية تسللت بين المحتجين وقتلت وقامت بأعمال تدمير ممنهج . وقال انه نتيجة ذلك أصيب عديد المتظاهرين وقتل عناصر الأمن أنفسهم وهذا يدحض الرواية الإعلامية التي تروجها وسائل الاعلام الممولة صهيونيا من أن رجال الأمن قتلوا متظاهرين . وقال انه نتيجة لتلك الأعمال تم حرق 182 سيارة إسعاف، و317 فرعا بنكيًا، و50 سيارة إطفاء، و250 مسجدًا، و8 مواقع أثرية، و3 مكتبات تحتوي على مخطوطات وكتب قديمة، وأكثر من 265 مركزًا علميًا.
وفي رده على سؤال لـ"المغرب " حول مدى استعداد الإيرانيين لأي هجوم وعدوان أمريكي جديد على البلاد أجاب بالقول :" نتوقع كل السيناريوهات بما في ذلك عدوان جديد سواء من الولايات المتحدة او حليفتها إسرائيل ولكن أي هجوم سيكون له رد إيراني ضد المصالح والأهداف الأمريكية في المنطقة ".
وأجاب بانه لا توجد وساطة اليوم مباشرة لمنع أي حرب قادمة قد تحدث ولكن هناك مباحثات واتصالات تقوم بها عدد من دول المنطقة مثل مصر والسعودية وقطر وتركيا وسلطنة عمان لمحاولة منع أي سيناريو لحرب جديدة قد تجر ّ المنطقة الى المجهول ".
وقال انه في ايران يسمون ما يحصل اليوم باليوم الثالث عشر للحرب الأمريكية التي حصلت العام الماضي وانها استمرار للعدوان الصهو أمريكي على بلاده .
وأكد بان الشعب الإيراني سيحيي قريبا ذكرى انطلاق ثورته وانه عانى من عقود من الحصار الخارجي ورغم ذلك حقق مكاسب في مختلف الميادين سواء العلمية او البحثية او العسكرية وغيرها وان الحصار كان من الطبيعي ان يحدث أزمة اقتصادية مشيرا الى ان بلاده تعمل على حل الأزمة ووضع حلول مستعجلة.
الحكومة فتحت حوارا مع ممثلي النقابات والتجار ووضعت حلولا عاجلة لتحسين الوضع الاقتصادي
سفير إيران في تونس مير مسعود حسينيان في ندوة صحفية : هناك عناصر خارجية رهنت المطالب الشعبية المحقة للشعب الإيراني
تطرق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية مير مسعود حسينيان
آخر مقالات روعة قاسم
- عام على توليه الرئاسة ترامب من "الواقعية الهجومية" الى "الهيمنة"
- في ندوة تقديم كتاب المولدي قسّومي "الانتقال المجتمعي المعطل" ...الأبعاد والتحديات
- أستاذ العلوم الجيوسياسية والقانون العام عدنان الإمام لـ" المغرب ": الحالة الفنزويلية هي نقطة تحول عميقة تنسف المنظومة الدولية الراهنة
- للحديث بقية من فنزويلا الى غرينلاند ...ترامب وحروب الطاقة والموارد
- للحديث بقية ترامب وفنزويلا بين قوة السياسة وسياسة القوة
Leave a comment
Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.