قضاء

« .. يسقي ابنه خمرا..» ؟

الظاهرة تفرض نفسها على الجميع لكن لحين من الزمن لكن سرعان ما ترجع الأشياء إلى حجمها الطبيعي فتنقشع الغيوم، غيوم المفاجأة و الانطباعية، وتعاود الموضوعية موقعها لنكتشف أنذاك زيغ الظاهر وكذب المعطيات. نحن بكل أسف هكذا ، كثيرا ما ننقاد بسهولة لسلطة الأهواء فنسارع

تولى مجلس الهيئة الوطنية للمحامين في اجتماعه الأخير تحديد موقفه تجاه قرار ترسيم المحامين المتحصلين على شهادة الكفاءة المهنية في المحاماة في الجزائر بجدول المحاماة بتونس. قرار الحال احدث رجة كبيرة على الساحة المهنية وذلك انطلاقا من ليلة السبت الفارط.
اعتبر البعض أن موضوع ترسيم المحامين القادمين من الجزائر

الأمر كان مفاجئا حقيقة لصدوره في هذا الوقت بالذات ومؤكدا مرة أخرى أن الانتصار يكون دائما للتطبيق السليم للمبادئ القانونية و تحديدا المبادئ الدستورية. مجلس الدولة الفرنسي الذي يمثل اعلى سلطة قضائية إدارية برهن عن مهنيته العالية وحسن تأويله واستقرائه للقواعد القانونية

هكذا و لو تواصل سير الأيام و الاستعدادات على هذا النسق ستفتح المحكمة الابتدائية أبوابها في منتصف الشهر المقبل بحي الخضراء و هو أمر فريد من نوعه في تاريخ هذه المؤسسة القضائية العتيدة و تاريخ البلاد بصفة عامة.

أحيل أول أمس الخميس المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المشتبه في وجود علاقة بينه وبين ارهابية قاصر تتجاوز الـ17 سنة تقريبا من عمرها، على مجلس التأديب. وقد قررت الهيئة الوقتية للاشراف على القضاء العدلي الاستجابة الى طلبات لسان الدفاع وتأخير الجلسة الى يوم 5 سبتمبر المقبل.

اعتبر الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي أنّ النيابة العمومية تسهر على حماية حقوق الأطراف وعلى الحفاظ على الأمن العامّ، ولا تستثني، في مجال تدخلها، احدا عند تطبيق القانون.

شدّدت جمعية القضاة التونسيين على أنّ تقييم أداء وزير العدل سيرتكز على مؤشرات قياس تهمّ جملة من المشاغل الآنيّة والمتعلّقة أساسا بالمبادرات الحكوميّة التشريعيّة المنتظرة ذات الصلة بالقانون الأساسي للقضاة وبالقانون المتعلّق بالتّفقديّة العامّة للشؤون القضائيّة ومدى التزامه بتفعيل

تدافعت الأخبار في المدة الوجيزة الفارطة لتتعلق بموضوع واحد أصبح الشغل الشاغل للعديد من مواقع التواصل الاجتماعي. مشهد واحد كان تتويجا لذلك إذ تظهر الصور المتداولة على هذه المواقع تحلق رجال شرطة فرنسيين بأحد الشواطئ (و الذي ذكر البعض أنه تابع لمدينة نيس)

بحضور عدد من المحامين تم امس الاربعاء الموافق لـ24 اوت الجاري اطلاق اسم المرحوم الأستاذ محمد نجيب بن يوسف، الذي توفي في جانفي 2015، على مكتبة المحامين بقصر العدالة بتونس.

أكدت الإدارة العامة للسجون والاصلاح انّ كل وفاة لسجين بعهدتها تعتبرها وفاة مسترابة وتتولى بصفة آلية اعلام النيابة العمومية مرجع النظر بذلك لاتخاذ ما تراه من إجراءات بما في ذلك عرض الجثة على الطب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة . وتتسلم نسخة من ملفه الصحي كاملا

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا