تبنى الفكر السلفي التكفيري منذ سنة: بطاقة إيداع بالسجن ضدّ المتهم بمحاولة قتل نقيب شرطة في بن عروس

استنطق قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب أول أمس الخميس المتهم بمحاولة قتل نقيب شرطة في بن عروس، وقرر إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضدّه.

قضية الحال تعود أطوارها الى أواخر أوت المنقضي حيث حاول شاب من مواليد 1992 قتل نقيب شرطة اثناء ادائه لواجبه الامني بالمنطقة الصناعية ببن عروس بتسديد 3 طعنات متتالية بسكين على مستوى بطنه. واثناء سقوطه حاول المتهم مواصلة الاعتداء عليه بالسكين حتى يفارق الحياة، الاّ انّ المواطنين تدخلوا في الوقت المناسب وتمكنوا من إلقاء القبض على المتهم وفق ما اكّده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب المساعد الاول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي في تصريح لـ»المغرب».
تعهدت المحكمة الابتدائية ببن عروس في بداية الامر بقضية الحال، وبعد التفطن الى وجود شبهة إرهابية تخلت عن الملف لفائدة القطب القضائي لمكافحة الارهاب باعتباره المختصّ حكميا بالنظر في القضايا ذات الطابع الارهابي.

على هذا الأساس اذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب اول امس الخميس بفتح بحث تحقيق ضدّ المتهم المذكور من أجل تهم تعلقت بمحاولة القتل العمد والاعتداء بالعنف الشديد والجرح طبقا لأحكام المجلة الجزائية وتهم أخرى تعلقت بالقانون الأساسي قانون عدد 26 لسنة 2015 مؤرخ في 7 أوت 2015 يتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

كما تمت إحالة المتهم على أنظار قاضي التحقيق المتعهد، وباستنطاقه اعترف بما نسب اليه ، مؤكدا انّه كان قد تبنى الفكر السلفي التكفيري منذ سنة تقريبا. كما عمد الى ترصد النقيب المذكور على مستوى الدورية في بن عروس منذ مدّة زمنية قصد تصفيته جسديا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا