ملف «التسفير إلى بؤر التوتر»: تأخير استنطاق نورالدين الخادمي الى الاسبوع المقبل

أجّل قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب ، أول امس الجمعة، استنطاق وزير الشؤون الدينية السابق نورالدين الخادمي في اطار ما بات يعرف بملف «التسفير الى بؤر التوتر» الى الاسبوع المقبل.

وكان من المنتظر ان يتم اول امس الجمعة الموافق لـ18 نوفمبر الجاري، استنطاق وزير الشؤون الدينية السابق نورالدين الخادمي من قبل قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب في القضية المتعلقة بـ»التسفير الى بؤر التوتر». الا انّه تمّ تأجل السماع الى الاسبوع المقبل وفق ما اكده الأستاذ مختار الجماعي في تصريح لـ«المغرب».

وتجدر الاشارة الى انّ قائمة الاستنطاقات في مابات يعرف بملف «التسفير الى بؤر التوتر»مازالت متواصلة، في انتظار انّ يتمّ استنطاق راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة نهاية الشهر الجاري.

وكان منطلق الابحاث في قضية الحال على خلفية شكاية تقدمت بها النائبة السابقة فاطمة المسدي في 2021 الى المحكمة العسكرية، باعتبار أنها كانت عضو لجنة التحقيق البرلمانية في شبكات تسفير الشباب إلى بؤر التوتر، الّا أن المحكمة العسكرية قررت التخلي عن الملف لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب. وقد انطلقت الأبحاث بعد ان تمّ سماع فاطمة المسدي لدى الوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب بصفتها شاكية، وقد دامت مدّة السماع 12 ساعة قامت خلالها بتقديم كافة المعطيات التي تمكنت اللجنة أثناء عملها من الحصول عليها.

وفي شهر سبتمبر الفارط باشرت الوحدة الوطنية للبحث الجرائم الارهابية، السماعات، وبعد اسبوعين تقريبا من الأبحاث والتحريات والسماعات التي تمّ خلالها الاحتفاظ بـأكثر من 15 شخصا تقريبا من بينهم نائب رئيس حركة النهضة علي العريض والحبيب اللوز ومحمد فريخة.... تمت إحالة الملف على أنظار النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب، التي قررت ، بعد اطلاعها على الملف، فتح بحث تحقيقي في الغرض من أجل جملة من الجرائم طبقا لاحكام القانون الاساسي عدد القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

من جهته انطلق قاضي التحقيق في سماع المتهمين وقرر اصدار بطاقات ايداع بالسجن في حقّ البعض من المتهمين من بينهم سيف الدين الرايس وفتحي البلدي ومحرز الزواري، فيما قرر ابقاء عدد اخرين من المتهمين في حالة سراح من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض والحبيب اللوز ومحمد فريخة ووزير الشؤون الدينية السابق نورالدين الخادمي...

وقد قررت اثر ذلك النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب الطعن في قرار ابقاء 39 متهم من بين 820 الذين شملتهم الابحاث في حالة سراح. وفي 13 أكتوبر المنقضي قررت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس تأييد قرار قاضي التحقيق القاضي بإبقاء 39 متهما في حالة سراح وارجاع الملف الى قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب لمواصلة التحقيقات.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا