ملف «العملية الامنية الاستباقية»: فتح بحث تحقيقي ضدّ 12 عنصرا من أجل «دعم واسناد الجماعات الارهابية»

أذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بفتح بحث تحقيقي ضدّ 12 شخصا من أجل شبهات تعلقت بدعم واسناد للعناصر الارهابين المتحصنة بالجبال

وذلك في علاقة بالعملية الامنية الاستباقية بـمنطقة «ضرواية وسنينت» المتاخمة لجبل السلوم في ولاية القصرين.
قالت الناطقة الرسمية باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب حنان قداس انه قد تمّ التأكد من هوية العنصر الارهابي الثالث الذي تمّ القضاء عليه خلال العملية الامنية الاستباقية التي كان مسرحها منطقة «ضرواية وسنينت» المتاخمة لجبل السلوم في ولاية القصرين.
وأكدت قداس لـ«المغرب»، ان نتائج التحاليل الجينية المجراة على العنصر الارهابي الذي تعذّر التعرف عليه في بداية الامر قد أثبتت انه عمار غضباني وليس -كما تمّ تداوله بهاء الشعيبي- وهو من مواليد 1993.
من جهة أخرى قالت مساعدة وكيل الجمهورية حنان قداس انّه قد تمت امس الجمعة احالة 12 شخصا يشتبه في تورطهم في عمليات دعم واسناد العناصر الارهاب المتحصنة بجبال القصرين أمس الجمعة الموافق لـ16 سبتمبر الجاري بحالة احتفاظ على انظار النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب.
وبعد الاطلاع على الملف قررت النيابة العمومية فتح بحث تحقيقي في شأنهم من أجل ما نسب اليهم طبقا لاحكام القانون الاساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.
وكانت مساعدة وكيل الجمهورية قد أكدت في وقت سابق لـ»المغرب» أن العملية الأمنية الاستباقية التي تمّ خلالها القضاء على 3 عناصر إرهابية وصفت بـ«الخطيرة جدّا» كانت ثمرة عمل لعدّة أشهر للوحدات الأمنية المختصة تحت إشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.
ووفق قداس فان نتائج التحاليل الجينية للعنصرين الارهابيين اللذين تمّ التعرف عليهما مباشرة بعد انتهاء العملية الامنية الاستباقية هما كل من حافظ الرحيمي الذي سبق وان تم تداول معلومات تعلقت بالقضاء عليه في 2020 في احدى العمليات الامنية السابقة، الا انه تبين من خلال إجراء التحليل الجيني للعنصر المذكور ولوالديه ان حافظ الرحيمي قد لقى حتفه في العملية الأمنية الاخيرة .

وتبعا لذلك فان الشخص الذي تم القضاء عليه في 2020 لم يكن حافظ الرحيمي، علما وانّ هذا الاخير كان قد قام بتفجير نفسه اثناء اطلاق النار عليه من قبل الوحدات الامنية.
وللاشارة فان حافظ الرحيمي من مواليد 1997 وقد التحق بشقيقه الأكبر المدعو سامي الرحيمي المكنى بـ«أبي حمزة» بالجبال علما وانه قد تم القضاء عليه منذ 2017 ، وكان قد شارك في العديد من العمليات الارهابية التي عاشت على وقعها البلاد التونسية كاستهداف دوريات للجيش والاحتطاب من بنكين بالقصرين ، ذلك الى جانب قيامه بذبح الراعي عقبة الذيبي في ديسمبر 2020 بمنطقة « عين محمود» المحاذية للمنطقة العسكرية المغلقة بجبل السلوم.
أمّا العنصر الثاني فهو صابر الطاهري من مواليد 1987، وقد شارك حافظ الرحيمي في العديد من العمليات الإرهابية من بينها استهداف دوريات للجيش الوطني. واعتبرت قداس انّ حافظ الرحيمي وصابر الطاهري من أخطر العناصر الارهابية التي كانت متحصنة بالجبال.
وكانت وزارة الداخلية قد اكدت في بلاغ لها انه قد تم، خلال العملية الامنية الاستباقية، حجز عدد 1 سلاح نوع «كلاشنكوف» و01 سلاح من نوع «شطاير» وعدد 01 حزام ناسف وعدد 01 قنبلة يدوية (رمانة) وعدد 03 هواتف جوالة و مبلغ مالي من العملة التونسية وكمية من المواد الغذائية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا