من أجل شبهة «تمجيد الإرهاب»: الفرقة المركزية بالعوينة تستمع إلى راشد الغنوشي وتبقيه بحالة سراح

استمعت الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة امس الاربعاء الى اقوال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بصفته متهما في قضية

رفعتها ضدّه النقابات الأمنية، وأذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب بابقائه بحالة سراح.
أحيل امس الاربعاء الموافق لـ 3 أوت الجاري رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة وذلك في اطار قضية رفعتها ضدّه نقابات امنية.
وبعد سماعه قررت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب إبقاءه بحالة سراح وإحالة المحضر عليها في غضون الايام المقبلة للاطلاع عليه واتخاذ ما ستراه صالحا في شأنه.
ووفق ما ا كده الاستاذ مختار الجماعي في تصريح لـ«المغرب»، فان قضية الحال تقدمت بها نقابة أمنية غير معروفة اتهمت فيها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بـ«تمجيد الإرهاب». وأوضح مصدرنا بان الغنوشي كان قد استعمل كلمة دينية تمّ إخراجها من سياقها.
من جهتها اعتبرت حركة النهضة في بيان صادر عنها أمس الأربعاء الموافق لـ3 أوت الجاري أن مثول الغنوشي امام الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة كان على «خلفية اتهامه زورا وبهتانا بنعت الأمنيين بالطاغوت خلال تأبينه للقيادي بحركة النهضة من جهة تطاوين الأخ فرحات العبار رحمه الله في شهر فيفري الفارط».
كما نددت حركة النهضة بشدة ما اعتبرته «اتهاما باطلا» للغنوشي.
من جهة أخرى اكدت حركة النهضة» أن ما يحصل إنما هو حلقة جديدة من حلقات استهداف الرموز السياسيين المعارضين للانقلاب وترهيبهم ومحاولة سخيفة لفبركة ملف على أساس اصطياد فاسد لكلمة التأبين للأستاذ راشد الغنوشي، وأن الكلمة تضمنت بوضوح لا يقبل أي تأويل، إلا لمن تسوّل له نفسه السوء، مناقب الفقيد وشجاعته في مواجهة الظلم والطغيان، ولم تتعرض بتاتا لذكر الأمنيين لا تصريحا ولا تلميحا» وفق ما جاء بنصّ البيان.
وشددت الحركة على أن «راشد الغنوشي رمز من رموز الفكر الوسطي المعتدل قضى حياته في الدفاع عن الحريات والديمقراطية ومحاربة الاستبداد والتطرف الفكري أيا ما كانت المرجعية التي يتدثر بها. وهو ما تشهد به بيانات الحزب وكتابات الأستاذ راشد وحواراته ومواقفه قبل الثورة وبعدها لاسيما إبان انتشار الجماعات التكفيرية التي كفرت الحكومات واستهدفت قوات الأمن والجيش الوطنيين».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا