يمثلان اليوم أمام قاضي التحقيق: ماليان يقتلان إيفواريا في صفاقس من أجل مبلغ مالي

يحال اليوم الثلاثاء أجنبيان من جنسية مالية، بحالة احتفاظ، على أنظار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية

بصفاقس من اجل قتل نفس بشرية عمدا مع سابقية القصد.
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس، السبت الفارط الموافق لـ24 أكتوبر الجاري، بفتح بحث تحقيقي ضد شخصين من جنسية مالية من أجل القتل العمد مع سابقيّة القصد طبقا لأحكام الفصلين 201 و202 من المجلة الجزائية. ووفق ما اكده الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس المساعد الاول للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف مراد التركي فان الواقعة قد جدت يوم 24 أكتوبر وتحديدا في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال بمنطقة الربض من ولاية صفاقس. حيث تم اعلام النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 1 عن حصول واقعة طعن لشخص يحمل الجنسية الايفوارية بواسطة سلاح ابيض من طرف شخصين يحملان الجنسية المالية.
وقد أذنت النيابة العمومية مرجع النظر، منذ بلوغها العلم، بمباشرة أبحاث عدلية في الغرض وقد تم نقل الضحية للمستشفى بصفاقس لتلقي الإسعافات. وقد تم إخضاع المتضرر إلى عملية جراحية استعجالية الاّ انه، ووفق ما ورد بالتقرير الطبي الأول، توفي نتيجة الإصابات التي لحقته على مستوى الصدر وتحديدا بالقلب .
اثر ذلك تم فتح بحث تحقيقي ضد الشخصين اللذين توليا الاعتداء عليه من أجل قتل نفس بشرية عمدا مع سابقيّة القصد طبق أحكام الفصلين 201 و202 من المجلة الجزائية. وقد تعهد قاضي التحقيق الأول بالموضوع وأذن بإيداع جثة الهالك بغرفة الأموات بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس على ذمة الطبيب الشرعي لتشريحها وتحديد اسباب الوفاة وساعته وتاريخه.

وحسب المعطيات الأولية فقد كشفت الأبحاث عن ان الهالك الحامل للجنسية الايفوارية يبلغ من العمر 30 سنة تقريبا وهو متزوج وأب لابنين ، كان منذ 15 يوما تقريبا من الواقعة قد تسلم مبلغ 11 ألف دينار من الجاني الأول وعمره 26 سنة كما تسلم مبلغا ماليا أخر من شخص الجاني الثاني وعمره 22 سنة وذلك لغاية مساعدتهما على الإبحار خلسة نحو ايطاليا من شواطئ منطقة سيدي منصور غير انه لم يتول تنفيذ ما وقع الاتفاق عليه كما رفض إرجاع المبلغ المالي الذي تسلمه منهما. قرر المظنون فيهما الاتجاه إلى منزل الهالك أين جدت مشادة كلامية بينهم سرعان ما تطورت حيث قاما بمطاردته ليقوم اثر ذلك احدهما (عمره 26 سنة) بطعن الهالك بواسطة سكين.
ووفق ما أكده التركي فقد أسند قاضي التحقيق إنابة عدلية لفرقة الشرطة العدلية بالمدينة حيث تولت الفرقة الأمنية وفي ظرف وجيز إلقاء القبض على الجانيين كما تم حجز آلة الجريمة على ذمة الأبحاث.
كما تم الاحتفاظ بالمظنون فيهما في انتظار ان تتم إحالتهما اليوم بحالة احتفاظ على انظار قاضي التحقيق المتعهد ليقرر ما سيراه صالحا في شأنهما.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا