في انتظار استكمال الاستنطاقات: 3 بطاقات إيداع في السجن في ملف العملية الإرهابية بأكودة وإحالة 8 بحالة سراح

أصدر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب 3 بطاقات إيداع بالسجن في شأن عناصر يشتبه في تورطهم

في العملية الإرهابية التي جدت مؤخرا بمفترق أكودة من ولاية سوسة، فيما قرر إبقاء 8 بحالة سراح وأجل استنطاق 5 آخرين.
يواصل قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب استنطاق بعض المشتبه فيهم في علاقة بملف العملية الإرهابية التي استهدفت دورية تابعة لسلك الحرس الوطني في 6 سبتمبر الجاري بمفترق أكودة من ولاية سوسة حيث أقدمت 3 عناصر إرهابية، (شقيقين الأوّل مولود في 9 أوت 1995 وهو عامل بورشة نجارة والثاني مولود في 23 جانفي سنة 2001 وهو متربّص بالتكوين المهني أصيلي منطقة أكودة من ولاية سوسة، أمّا العنصر الثالث فهو من مواليد 29 أفريل 1990 وأصيل مكثر من ولاية سليانة وقاطن بمنطقة اكودة)، على دهس الوكيلين بالحرس الوطني رامي الأمام وسامي المرابط بواسطة سيارة وذلك بمفترق أكودة بولاية سوسة ، ثم قاموا بطعنهما بأماكن مختلفة من جسديهما واستولوا على سلاحيهما ثم لاذوا بالفرار.
وقد أسفرت العملية المذكورة عن استشهاد الوكيل سامي المرابط وإصابة الوكيل رامي الإمام، الذي ما يزال إلي حد كتابة الأسطر بصدد تلقي العلاج في المستشفى الجامعي سهلول سوسة.
ووفق ما أكده الناطق الر سمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس نائب وكيل الجمهورية محسن الدالي لـ«المغرب»، فان النيابة العمومية قد أذنت أول أمس الاثنين بفتح بحثين تحقيقين، احدهما في علاقة مباشرة بتنفيذ العملية الإرهابية من أجل القتل العمد والجرائم الإرهابية، في ما يتعلق الملف الثاني بالإشادة والتمجيد وشبهة الانتماء الى التنظيم الإرهابي اي في علاقة غير مباشرة بالعملية الإرهابية. وقد قررت إحالة المظنون فيهم وهم 16 شخص بحالة احتفاظ على أنظار قاضي التحقيق الذي تعهد بالملفين في الإبان.
وقد دامت الاستنطاقات الى ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء، حيث قرر قاضي التحقيق إصدار بطاقات إيداع بالسجن في شأن 3 عناصر وأبقى 8 آخرون بحالة سراح واجل استنطاق البقية الى موعد لاحق.
وتجدر الاشارة الى انه من بين الـ16 شخص الذين تمت إحالتهم على القطب القضائي لمكافحة الارهاب، على علاقة بالعملية الارهابية بمفترق أكودة، زوجة أحد منفّذي العمليّة وشقيقي عنصر أخر شارك في العمليّة و3 عناصر إستقطاب وطرف آخر مصنّف لدى الوحدات الأمنية كان على اتصال بهم وصديقي أحد منفذي العميلة الإرهابية (يشتبه في انه كان على علم مسبق بالعملية الإرهابية) وإمام الجامع الذي كان يقصده العنصران الإرهابيان الشقيقان لأداء الصلاة (يشتبه في انه كان يقوم بعملية رصد للدورية التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية) والقائم بشؤون المسجد (أثبتت التحريات والأبحاث الأولية انّ المظنون فيه قد مكّن العناصر الإرهابية من مفاتيح المسجد حتى يقوموا بعقد اجتماعاتهم السرية والتخطيط للعملية الجبانة التي استهدفت عوني امن تابعين إلى سلك الحرس الوطني).
ووفق ما اكده الدالي فان الاعلان عن الأشخاص الذين تم إصدار بطاقات ايداع بالسجن في شأنهم سيكون بعد انتهاء قاضي التحقيق المتعهد بالملف من استنطاق كافة المظنون فيهم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا