«كانوا يخططون لإقامة إمارة بقفصة» الكشف عن خلية إرهابية وايقاف 3 عناصر تكفيرية

أحالت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقفصة 3 تكفريين، يشتبه في انهم كانوا يخططون لإقامة

إمارة بالجهة في حالة احتفاظ على أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.
وقد تمكنت مصلحة التوقي من الإرهاب للحرس الوطني بقفصة يوم الثلاثاء الفارط الموافق لـ 8 سبتمبر الجاري من الكشف عن مخطط يهدف لتركيز إمارة إرهابية بمنطقة بئر السعد من معتمدية القطار. وقد تم إلقاء القبض على 3 تكفيريين بعد أن تعمدوا التأثير على إمام خمس بإحدى المساجد بالجهة قصد إستقطاب الفئات الشبابية. وفق ما أوردته وزارة الداخلية في بلاغ صادر عنها أمس الخميس الموافق لـ10 سبتمبر الجاري.

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بقفصة مساعد وكيل الجمهورية جمال البرهومي في تصريح لـ«المغرب» أن النيابة العمومية قد أذنت بالاحتفاظ بالمظنون فيهم ومباشرة قضية عدلية في شأنهم من أجل «الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي».
ونظرا لعدم اختصاص المحكمة الابتدائية بقفصة بالنظر، قررت النيابة العمومية إحالة الملف رفقة العناصر المحتفظ بها على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب باعتبار انه الجهة القضائية المختصة قانونا بالنظر في كل القضايا التي لها علاقة بالجرائم الإرهابية لاتخاذ ما ستراه ضروريا في شأنهم.
ووفق ما أكده مصدرنا فان المظنون فيهم الثلاثة، قد سبق وان تمت إحالتهم من أجل الاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم إرهابي في 2015، وبعد سماعهم تقرر إبقاؤهم بحالة سراح.
من جهة أخرى أكد جمال البرهومي أن الملف انطلق على اثر رصد محادثات عبر صفحات التواصل الاجتماعي بين المظنون فيهم تهدف للتخطيط من أجل إقامة إمارة بقفصة، كما أن الأبحاث الأولية أثبتت أن المظنون فيهم يقومون بزيارة العديد من الصفحات الخاصة بتنظيم داعش على شبكات التواصل الاجتماعية.
وشدد مصدرنا على ان المحتفظ بهم الثلاثة محل شبهة، وان الأبحاث والتحريات التي ستشرف عليها النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب ستكشف حقيقة الامر.
ووفق مصدرنا فان المظنون فيهم لا علاقة لهم، مبدئيا، بمنفذي العملية الإرهابية التي جدّت الأحد الفارط بمفترق أكودة القنطاوي من ولاية سوسة والتي تم خلالها القضاء على 3 عناصر إرهابية وأسفرت عن استشهاد الوكيل سامي المرابط وإصابة الوكيل رامي الإمام.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا