في شكل هبة من الولايات المتحدة الأمريكية: وزارة العدل تتسلّم دفعة من السيارات المخصّصة لمكاتب المصاحبة و نقل المساجين الخطيرين وحافلات لنقل الأعوان

في إطار تنفيذ برامج التعاون القائمة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية لدعم المنظومة الجزائية في مستوى المحاكم والهيئة العامة للسجون والإصلاح،

أشرفت وزيرة العدل ثريا الجريبي رفقة سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس دونالد بلوم صباح أمس الجمعة الموافق لـ28 اوت الجاري بمقر المدرسة الوطنية للسجون و الإصلاح على موكب تسلمت فيه وزارة العدل و الهيئة العامة للسجون والإصلاح هبة مقدّمة من مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون I N L بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، و تتمثل هذه الهبة في 24 سيارة موجهة لمكاتب المصاحبة المتواجدة بعدد من دوائر الاستئناف و 6 سيارات رباعية الدفع موجهة لفرق التصدي و 4 سيارات لنقل المساجين الخطيرين، إلى جانب 4 حافلات لنقل أعوان الهيئة العامة للسجون والإصلاح.

وقد أكدت وزيرة العدل بالمناسبة على أهمية روابط التعاون التونسي الأمريكي في المجال القانوني والقضائي، مثمنة الدور الهام الذي يلعبه مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون في التعاون مع مختلف هياكل الوزارة ومصالحها، وعبرت الجريبي عن حرص الوزارة على المضي في بذل كل جهود تطوير المنظومة الجزائية وبالخصوص دعم مكاتب المصاحبة والعمل على إنجاحها وإضفاء نجاعة أكبر على أدائها، مؤكّدة كذلك على التقدم الهام الحاصل في تجهيز محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية والمؤسسات السجنية بمعدات وتجهيزات المحاكمة عن بعد.

من جهته أكد السفير الأمريكي بتونس دونالد بلوم على التعاون الايجابي والبنّاء القائم بين الطرفين، معربا عن الحرص على دعمه وتعزيزه، مشيدا في ذات الوقت بما يبذل من جهود لتوفير مقومات المحاكمة العادلة و إرساء البناء الديمقراطي والحرص على الالتزام بالمعايير الدولية في مستوى منظومة إيداع ونقل المساجين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا