على خلفية «اعتداء أعوان امن بالعنف» على محامية: هيئة المحامين تدعو إلى مقاطعة الحضور أمام باحث البداية

دعت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، إثر انعقاد مجلسها بصفة طارئة، ظهر أول أمس الجمعة، كافة المحامين، إلى «مقاطعة حضورهم

أمام باحث البداية على المستوى الوطني، لمدة 15 يوما، وذلك على خلفية حادثة الاعتداء بالعنف، على إحدى المحاميات، من قبل مسؤول أمني».

وأوضحت الهيئة في نصّ لائحة الجلسة الطارئة أن مقاطعة حضور المحامين، سيكون بداية من يوم أمس السبت الموافق لـ8 أوت الجاري، مؤكدة ان «كل مخالفة لهذا الإجراء تعتبر خطأ تأديبيا يستوجب إحالة المحامي على عدم المباشرة والمؤاخذة القانونية».
ودعا مجلس الهيئة، رؤساء ومجالس الفروع الجهوية للمحامين، إلى تنظيم وقفات احتجاجية، بالمحاكم الإبتدائية، يوم الثلاثاء 11 أوت الجاري، بالإضافة إلى دعوة المحامين إلى وقفة احتجاجية وطنية أمام وزارة الداخلية، سيتم تحديد موعدها لاحقا.

من جهة أخرى طالب مجلس هيئة المحامين، وزارتي الداخلية والعدل، بتوفير «الضمانات القانونية، لقيام المحامي بواجباته ومهامه القانونية، أمام أعوان الضابطة العدلية» وحمّل المجلس في النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس، «مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات القانونية والفورية والمناسبة والجدية، في التعاطي مع واقعة الإعتداء على المحامية نسرين القرناح، منذ أيام، من قبل رئيس مركز الأمن بالمروج الخامس وأحد أعوانه، أثناء مباشرتها لمهامها بصفة قانونية».

وكان عميد المحامين، ابراهيم بودربالة قد اكد خلال الاجتماع الاخباري ان هذا الاعتداء «يمثل قمة الهمجية التي لا يمكن القبول بها». واعتبر ان مثل هذه الممارسات تشكّل «خطرا واضحا على المؤسسات المجتمعية، بما من شأنه تقويض المضامين الديمقراطية والمواطنية التي طالما نادى بها الشعب التونسي».
وطالب المؤسسة الأمنية، باتخاذ الإجراءات اللازمة، للمحافظة على صورتها التي قال إنها «بهذا الشكل، تبعث على كثير من التخوف لدى عامة المواطنين».

من جهة اخرى أصدرت مختلف الفروع الجهوية للمحامين بيانات الى كافة منظوريها للالتزام بمقررات اللائحة الصادرة عن الجلسة العامة الإخبارية ليوم الجمعة 07 أوت 2020 وخصوصا مقاطعة النيابة أمام باحث البداية من يوم 08 أوت 2020 من الساعة منتصف الليل لمدة 15 يوما.
وشددت على ان كل مخالفة لهذا القرار يعد خطأ تأديبيا موجبا للإحالة على عدم المباشرة والمؤاخذة التأديبية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا