كلّفت شركة فسفاط قفصة خسائر قدّرت بــ70 مليون دينار: إخلالات ،شبهات فساد وشكاية ضدّ المدير العام وآخرين لدى القطب المالي

بعد انطلاق ما عرف بحملة مكافحة الفساد كثر الحديث خلال الفترة الأخيرة على ملفات وشكايات على طاولة القضاء ضدّ مديرين عامين

لشركات عمومية وموظفين، في هذا الإطار أودع مرصد رقابة مؤخرا شكاية لدى القطب القضائي الاقتصادي والمالي تتعلق بحزمة من الاخلالات والتجاوزات وشبهات الفساد في صفقات نقل الفسفاط عبر الشاحنات وذلك منذ سنة 2013 إلى غاية السنة المنقضية في انتظار ما ستؤول إليه الأبحاث القضائية
وبيّن مرصد رقابة في بلاغه أن هذه الشكاية جاءت بعد القيام بعملية تقص معمقة استعان فيها بكفاءات وطنية وصفها بالنظيفة ،وقد تضمنت الدعوى القضائية 26 صفحة بالإضافة إلى الملاحق كلّها تؤيّد الشبهات.
من بين المؤيدات التي قدمها مرصد رقابة إلى القضاء في ما يتعلّق بعملية نقل الفسفاط وما شابتها من اخلالات حساب تقريبي للأضرار التي لحقت بالشركة بمبلغ لا يقل عن 70 مليون دينار،كما قدّم قائمة اسمية في عدد من المسؤلين من بينهم المدير العام الحالي وثلاثة رؤساء مديرين عامين سابقين ووزير صناعة سابق بالإضافة إلى عدد من الإطارات في الشركة موضوع الملف القضائي وأعضاء لجان تقييم العروض ومناولين صاحبي شركة نقل أحدهما عضو مجلس نواب الشعب وفق نص البيان. وقد حمّل المرصد هؤلاء وخاصة المديرين العامين مسؤولية هذه التجاوزات والاخلالات. من جهة أخرى اعتبر مرصد رقابة أن هذه الاخلالات والتجاوزات وشبهات الفساد تعتبر أحد أسباب تدهور وضع شركة فسفاط قفصة موضّحا انه اصبح لديه علم و معرفة شبكة علاقات المصلحة التي خربت هذه الشركة وأضرت بالتوازنات المالية للبلاد لغرض خدمة مصالح عدد محدود من الأشخاص النافذين باستعمال التحركات الاجتماعية بدل تحويل هذه الأموال المنهوبة إلى الحوض المنجمي والنهوض به. وتجدر الإشارة أن مرصد رقابة سيفتح ملفات أخرى من بينها ملف تدليس رخص السياقة ورخص التاكسي بولاية منوبة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا