من بين عناصرها طالب في إحدى كليات ولاية قابس: الكشف عن خلية «أبو هاتون» الإرهابية وهذا ما كانت تنوي تنفيذه

تواصل الوحدات الأمنية عملياتها الاستباقية في إطار التصدي ليد الإرهاب الغادرة وللمجموعات الإرهابية التي تترصد بلادنا،حيث تمكّنت الوحدة

الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني وبالتّنسيق مع مصلحة التّوقي من الإرهاب بإقليم الحرس الوطني بسوسة من الكشف عن خلية تكفيرية تنشط بين ثلاث ولايات وهي سوسة والقصرين وقابس،علما وان المؤسسة الأمنية وبالاشتراك مع المؤسسة العسكرية قامت بالعديد من العمليات الاستباقية وأحبطت مخططات إرهابية كانت المجموعات الإرهابية تنوي تنفيذها.

تتمثل أطوار العملية وفق بلاغ أصدرته وزارة الداخلية توفر معطيات لدى الوحدات الأمنية المختصة في التوقي من الإرهاب بنشاط مجموعة ارهابية تتكون من خمسة أنفار قد أعدت مخططاتها للاعتداء على المنشآت والدّوريات الأمنيّة بعد أن فشل البعض من أفرادها في الالتحاق بالعناصر الإرهابية المتحصّنة بالجبال.

من جهته صرّح حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني أن «هذه الخلية أطلقت على نفسها اسم»خلية أبو هاتون»، موضّحا أنّ من بين عناصرها طالب في إحدى الكليات بولاية قابس.هذا وقد أفادت الوزارة بان عناصر هذه المجموعة التي من بينها امرأة متزوجة على خلاف الصّيغ القانونيّة بأحد عناصرها الذين يلقّب بأمير الخليّة شرعوا منذ فترة في تلقّي تكوين في صناعة المتفجّرات بالاستعانة بعناصر إرهابية متواجدة بمناطق النّزاع، كما قاموا بتكوين مجموعة «goupe» للتّواصل السرّي والآمن وذلك عبر وسائل التّواصل الاجتماعي وقد أطلقوا عليها مجموعة «الذّئاب المنفردة».

وبعد أن تم القبض على تلك المجموعة قامت الوحدة الأمنية المختصة بإحالة جميع عناصرها على القضاء،حيث أذن حاكم التحّقيق المتعهّد بإيداعهم السجن بتاريخ 17 جويلية الجاري في انتظار ما ستئول إليه الأبحاث.

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذا الصنف من الملفات من مشمولات القطب القضائي لمكافحة الإرهاب باعتباره المختص قانونا وعليه فإن الجهة القضائية المختصة ترابيا ستتخلى عن ملف قضية الحال إلى القطب المذكور ليتخذ الإجراءات اللازمة المتعلقة بالأبحاث والتحقيقات الأولية في انتظار استنطاق عناصر الخلية الإرهابية للوقوف على حقيقة ما كانوا ينوون تنفيذه ومن يقف وراء المخططات التي كانت ستستهدف المنشآت والدوريات الأمنية.

ولمزيد التأكد من جاهزية الوحدات الأمنية لحماية البلاد والعباد من أيادي الإرهاب وكلّ من يهدد أمنها واستقرارها أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد مؤخرا زيارة تفقد لفيلق القوات الخاصة العسكرية وإلى وزارة الداخلية وقال بهذه المناسبة «من يفكر في التعدي بأي شكل من الأشكال من الخارج أو الداخل على الشرعية هناك القوات المسلحة العسكرية التي لي فيها الثقة التامة للتصدي للمؤامرات من الخارج ومن يريد أن يتآمر مع الخارج ضد الدولة التونسية فإن قواتنا المسلحة جاهزة».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا