في لقاء بين وزيري العدل و تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي: متابعة مدى تقدّم تنفيذ المشاريع الرقمية الخاصة بمنظومة العدالة

في إطار الاستعداد لإرساء منظومة عدالة رقمية عل خلفية الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد عقدت وزيرة العدل

ثريا الجريبي مؤخرا جلسة عمل مع وزير تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي محمد الفاضل كريّم وقد خصصت الجلسة لمتابعة المشاريع الرقمية المندرجة ضمن برنامج العدالة الرقمية المشمولة بالاتفاقية الممضاة بين الوزارتين بتاريخ 17 نوفمبر 2017 وتتعلق بثلاثة محاور أساسية وهي النظام المعلوماتي الخاص بمنظومة العدالة – رقمنة الوثائق والأرشيف – البنية التحتية الاتصالية من شبكات ومواقع إيواء، وقد تم ّخلال الجلسة التي شارك فيها عدد من إطارات الوزارتين عن بعد عبر تقنية التخاطب عبر الفيديو، استعراض عدد من المشاريع التي يتم تنفيذها لفائدة وزارة العدل على غرار مشروع الشبكة الإدارية المندمجة لمجال العدل (RNIA 4) الذي يوفر خدمات التخاطب وتبادل المعطيات عبر شبكة رقمية مترابطة ومؤمنة تربط مقر الوزارة ومختلف المقرات الإدارية والمحاكم والوحدات السجنية والاصلاحية وذلك في حدود مائتي موقع بكلفة تتجاوز 21 مليون دينار

إشترك في النسخة الرقمية للمغرب

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

والذي من المقرر أن يتم نشر طلب العروض الخاص به خلال الأسابيع القادمة، وأيضا مشروع التصرف الالكتروني للمراسلات الذي سيتم انطلاق استغلاله على المستوى المركزي بوزارة العدل يوم 2 ماي 2020 على أن يشمل لاحقا التراسل مع المؤسسات السجنية والاصلاحية. كما تم خلال الجلسة التطرق إلى مساهمة المؤسسات تحت اشراف وزارة تكنولوجيات الاتصال والتحوّل الرقمي في المشاريع التكنولوجية والرقمية على غرار دور البريد التونسي في رقمنة تداول الأموال بين السجناء وعائلاتهم ومع الوحدات السجنية والاصلاحية، ودعم الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية في مجال تدقيق سلامة النظم المعلوماتية والشبكات. إضافة إلى المساندة الفنية ومتابعة تنفيذ المشاريع الرقمية لوزارة العدل من طرف المركز الوطني للإعلامية ومركز الدراسات والبحوث للاتصالات. وفي ختام الجلسة، عبّر كلا الوزيرين عن ارتياحهما لمستوى التنسيق بين مصالح الوزارتين في تنفيذ المشاريع الرقمية، واتفقا على تنظيم جلسات عمل دورية لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع والتعمق في مجالات تعاون إضافية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا