انطلاقا من الأسبوع المقبل صلب لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية: مناقشة مشروع قانون حقوق المرضى والمسؤولية الطبية

بعد مرور ما يقارب السنة من تاريخ المصادقة عليه من قبل مجلس وزاري انعقد بتاريخ 28 مارس 2019 عاد الحديث عن مشروع القانون الأساسي

المتعلّق بحقوق المرضى والمسؤولية الطبية الذي من المنتظر أن يكون على طاولة النقاش صلب لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان بحر الأسبوع القادم.
تعالت الأصوات المطالبة بهذا القانون من أهل القطاع وكذلك مجتمع مدني وغيرهم،في ظلّ تفاقم حوادث الاعتداءات على الأطباء بالمستشفيات وكذلك الأخطاء الطبية،بالإضافة إلى الحالة الكارثية للمؤسسات الصحية العمومية.
هذا المشروع أعدته وزارة الصحة منذ سنتين و هو ينصّ على حقوق المرضي مثل الإطلاع مسبقا على مراحل علاجهم وحقهم في الحصول على نسخة من ملفهم الطبي بالإضافة إلى اقتراحه إجراءات تحد من التتبع الجزائي لمهنيي الصحة،هذه الوثيقة ستطرحها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية للنقاش فصلا فصلا انطلاقا من الأسبوع القادم وذلك بعد أن استعرضت حصيلة أشغال اللجنة منذ انطلاقها وخاصة منها جلسات الاستماع إلى ممثلي الهياكل المهنية للصحة ومكوّنات المجتمع المدني المهتمة بالقطاع الصحي حول مشروع القانون الأساسي المتعلق بحقوق المرضى والمسؤولية الطبية .
من جانب آخر فقد اتفق أعضاء اللجنة المجتمعون مؤخرا على أنه في مرحلة ثانية ستقوم بالاستماع إلى جهة المبادرة أي وزارة الصحة ليتم فيما بعد عرض الصيغة النهائية المصادق عليها من قبل اللجنة على أنظار المجلس الأعلى للقضاء في إطار الاستشارة الوجوبية الذي ينصّ عليها القانون.
وتجدر الإشارة إلى أن استشارة المجلس الأعلى للقضاء ستكون في خاصة في الجزء المتعلّق بالمسائل الجزائية مثل العقوبات وغيرها ،ولكن هذه الاستشارة ولئن تعتبر وجوبية إلاّ أنها غير ملزمة للجهة المعنية أي اللجنة لأن تعتمدها فالقرار يرجع لها.
من جهة أخرى قرر مكتب اللجنة متابعة قرارات المجالس الجهوية للصحة بمختلف ولايات الجمهورية ومراسلة وزارة الصحة لمد اللجنة بتقرير حول مدى متابعة وتطبيق قرارات هذه المجالس خلال سنة 2019 .وكذلك التطرّق إلى أهم الإشكاليات التي تعاني منها المستشفيات العمومية على غرار الاكتظاظ.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا