قضية شهداء الحامة: «وزارة الداخلية ترفض تسليم محاضر تسلم الأسلحة وهيئة الدفاع تطالب بفتح تحقيق»

بعد أن استكملت طورها الابتدائي بصدور أحكام قضائية بتاريخ 12 ماي 2014 وصلت إلى الحكم غيابيا بالمؤبد في حق الرئيس السابق بن علي إلى جانب أحكام حضورية بالسجن في حق المتهمين صالح منصوري و وحيد اليوسفي و منذر قشاوي لمدة 15 عاما على اعتبار

جريمتي القتل العمد ومحاولة القتل العمد المنسوبتين لكل واحد منهم وسجن المتهمين كريم بوهلال والخمسي البجاوي مدة 10 أعوام باعتبار جريمتي المشاركة في القتل العمد والمشاركة في محاولة القتل العمد.هذا وقضت المحكمة بعدم سماع الدعوى في حق كل من الأمين عبد اللاوي وحلمي الجريدي و خالد بالإضافة إلى تعويضات لقاء الضرر المادي والمعنوي. هاهو ملف قضية شهداء الحامة يعود من جديد أمام أنظار محكمة الاستئناف العسكرية بتونس التي ستواصل المرحلة الثانية من رحلة التقاضي.

فتحت أمس الخميس الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف العسكرية بتونس هذا الملف ولكن هيئة الدفاع عن القائمين بالحق الشخصي تقدمت بمطلب مفاده تمسكها بمتابعة مسألة رفض وزارة الداخلية والممثلة في منطقة الأمن بقابس تنفيذ حكم تحضيري مرت عليه ثلاث سنوات بأكملها وهو تسليم القضاء لمحاضر تسلم الأسلحة دون تقديم أي مبرر هذا وطالب لسان الدفاع النيابة العمومية بفتح تحقيق في الغرض لأن ذلك يعتبر جريمة إخفاء أدلة وفق ما أفادت به ليلى الحداد بصفتها احد عناصر هيئة الدفاع الأمر الذي جعل الدائرة الجالسة تقرر حفظ القضية للنظر في هذا المطلب. من جهة أخرى اعتبرت هيئة الدفاع أن تنفيذ هذا المطلب التحضيري له تأثير كبير على إظهار الحقيقة على حد تعبير الحداد وعلى وزارة الداخلية تطبيق القانون

وللتذكير فإن قضية أحداث الثورة بالحامة تعود أطوارها إلى 13 جانفي 2011 حيث أسفرت المواجهات بين المتظاهرين والأمن عن سقوط ثلاثة شهداء هم نوفل غماقي و حسونة العدوني و خالد بوزيان إلى جانب ما يناهز 14 جريحا.علما وأن الطور الابتدائي في قضية الحال قد كان من أنظار المحكمة العسكرية الدائمة بصفاقس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا