خمسة أشهر منذ وقوعها: إحالة ملف العملية الأمنية بتطاوين على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب

شهدت البلاد منذ أشهر مضت سلسلة من العمليات الأمنية تعقبت خلالها الوحدات من مختلف الأسلاك مجموعات إرهابية تحصنت بعدد من الجهات من بينها منطقة المنيهلة بالعاصمة ومنطقة الصمار من ولاية تطاوين. عمليات أسفرت عن سلسلة من الإيقافات.

هذا وشهدت منطقة «البحير» من معتمدية الصمار استشهاد 4 عناصر من الحرس الوطني وهم خالد اللطيفي أعزب وأصيل فريانة ولاية القصرين، خليفة الضوي متزوج أصيل قابس ، نضال الطرابلسي أعزب من الجديدة بولاية منوبة ومحمد إسلام الزواري أعزب أصيل القصور ولاية الكاف هذا إلى جانب جرح عدد آخر وذلك على اثر تبادل لإطلاق النار بينهم وبين إرهابيين.

للتذكير فإن أحداث الصمار قد جدت منذ 11 ماي المنقضي حيث تلقت الوحدات الأمنية معلومات تفيد تحصن عنصرين ارهابيين بمنطقة «البحير» من معتمدية الصمار من ولاية تطاوين وبناءا على ذلك قامت الفرق الأمنية للحرس الوطني وبالتنسيق مع الوحدات العسكرية بتطويق المنطقة وتمشيطها مما أسفر عن الإطاحة كلما وأسفرت المواجهات عن القضاء على الأول في حين قام الثاني بتفجير نفسه وهما أصيلا تطاوين والسيجومي واحدهما مخرج سنيمائي حسب ما أفادنا به مصدرنا. هذه العملية مرتبطة ارتباطا وثيقا بعملية المنيهلة وعناصرها محل تفتيش من قبل الوحدات الأمنية.

اليوم وبعد مرور خمسة أشهر بالتمام والكمال على هذه العملية الأمنية التي وصفها البعض بالناجحة أردنا تسليط الضوء عليها وتحديدا على ملف عملية تطاوين للوقوف على آخر المستجدات حيث أفادنا مصدر مطلع على ملف العملية الامنية قد أحيل على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب باعتباره الجهة المخولة قانونا للنظر في هذا الصنف من القضايا وذلك بعد ختم الأبحاث في القضية من قبل الوحدة الوطنية للأبحاث في القضايا الإرهابية بالعوينة .

هذا وأكد محدثنا بأن الأبحاث الأولية شهدت....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا