زين العابدين بن حمدة

زين العابدين بن حمدة

من 18 إلى 20 سبتمبر التقى في مدينة أسيزي الإيطالية ممثلون عن «مجموعة الثمانية» للديانات الكبرى التي تضم الديانات الكاثوليكية و الأرتودكسية والبروتستنتية وألأنغليكانية والإسلامية واليهودية و البوذية و البرهمانية و 500 شخصية من منظمات خيرية وممثلين عن المجتمع المدني

أعلن مصدر قريب من الشرطة الفرنسية أنه تم يومي الاثنين والثلاثاء اعتقال 8 تونسيين في قضية الهجمة على نيس يوم 14 جويلية والتي خلفت 86 قتيلا و 400 جريح. وتم وضعهم في الإيقاف التحفظي للتحقيق معهم في علاقتهم بالإرهابي محمد لحويج بوهلال الذي دهس بشاحنة

تعرضت نيو يورك و مينيسوتا و نيو جيرزي الأمريكية بالتزامن إلى هجمات إرهابية في نفس يوم السبت 17 سبتمبر في موجة عنف غير مسبوقة بعد أن تعرضت أوروبا إلى هجمات ارهابية مختلفة امتدت إلى فرنسا و بلجيكا

إنعقدت يوم الجمعة الماضي 16 سبتمبر قمة ال27 دولة المنخرطة في الإتحاد الأوروبي في اجتماع هو الأول من نوعه بعد خروج بريطانيا من الإتحاد، ودون مشاركتها. و كانت سبقت القمة عدة «قمم» و مقترحات تقدمت بها بلدان البحر المتوسط و البلدان الشرقية الأعضاء

اكتمل مشهد التصفيات للرئاسية بين حزب الجمهوريين و أحزاب الوسط، الذي تنظم يومي 20 و 27 نوفمبر 2016، بتزكية 8 مرشحين قدموا لائحات تزكيتهم للجنة التنظيمية المستقلة يوم الجمعة 9 سبتمبر. وسوف يدور السباق بين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وألان جوبي

قامت أجهزة الأمن الفرنسي بإلقاء القبض على ثلاثة شبان الأسبوع الماضي بتهمة التحضير لعملية إرهابية بالتنسيق مع الجهادي الفرنسي رشيد قاسم الذي التحق بسوريا. وكان اسم هذا الأخير قد تم ذكره من قبل المدعي العام في قضية «قارورات الغاز» التي تورطت فيها مجموعة من البنات السلفيات الفرنسيات

انعقدت قمة الدول الأوروبية المتوسطية في أثينا نهاية الاسبوع الماضي بمشاركة اليونان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطة وقبرص للحوار في المسائل المشتركة المتعلقة بسياسات بلدان جنوب أوروبا وفي مقدمتها أزمة اللاجئين والمديونية. تأتي هذه القمة بعد تلك التي جمعت المستشارة الألمانية

قرر المدعي العام الفرنسي إحالة المتهمين الأربعة عشر في قضية «بيغماليون» بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا سركوزي على المحاكمة بتهمة التزوير وتقديم فواتير مزيفة تتعلق بتمويل الحملة الرئاسية لعام 2012. وكان القضاء الفرنسي فتح تحقيقا في الموضوع إثر رفض المجلس الدستوري

ناقش الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس مع الوزيرة السابقة ناتالي كوسيسكو موريزي (حزب الجمهوريين) في لقاء جمعهما بطلب منها مقترحها تقديم مشروع قانون يجرم السلفية في فرنسا. وكانت الوزيرة السابقة قد قدمت مشروع قانون في الغرض للبرلمان الفرنسي إثر الهجوم الدموي في مدينة «نيس»

قدم وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون ، استقالته للرئيس فرانسوا هولاند، حسب ما أعلن الإليزيه، الذي كشف عن تعيين ميشال سابان محله. وتعزز هذه الاستقالة التكهنات حيال ترشح ماكرون للانتخابات الرئاسية في افريل 2017.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499