للحديث بقية: الجولان .. حلم«اسرائيل» الدائم

جاءت الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مساء الثلاثاء مواقع تابعة للجيش السوري في منطقة القنيطرة لتعيد مجددا الى دائرة الضوء، الدور الجديد - القديم الذي تلعبه إسرائيل في سوريا في ظل الصراع الدائر في هذا البلد العربي منذ خمس سنوات.. فالمعلوم ان اسرائيل وسوريا لا تزالان رسميا في حالة حرب

و منذ 2011 وقعت عديد المناوشات بين الطرفين ..وعمد الكيان الاسرائيلي الى تصفية بعض القيادات التابعة لحزب الله اللبناني على الاراضي السورية بغارات خاصة .. وقد اقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن «اسرائيل» هاجمت في سوريا عشرات من مواكب الأسلحة الموجهة لحزب الله اللبناني حليف النظام السوري.

ان استهداف القنيطرة بالذات لم يأت صدفة خاصة ان هذه المدينة تقع في مكان مرتفع في جزء من هضبة الجولان الخاضعة للسيطرة السورية. وهي في تماس مع الكيان الصهيوني ممّا جعلها نقطة استراتيجية هامة تثير أطماع الصهاينة. لذلك يمكن اعتبار الغارات الاخيرة محاولة جديدة من قبل قادة الكيان الاسرائيلي لإحكام قبضتهم على ما تبقى من اراض خاضعة للسيطرة السورية في الجولان. في هذا الصدد، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، بأن الغارات استهدفت «مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان»، ردا على سقوط قذيفة على الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

لقد تزامنت الغارات مع معارك يخوضها الجيش السوري ضد مسلحي جبهة النصرة او جيش فتح في محيط بلدة الخضر الدرزية في الجولان السوري القريبة من الحدود ، ما يطرح عديد التساؤلات حول اهتمام مقاتلي المعارضة السورية بإسقاط هذه المنطقة وجعلها تحت سيطرتهم ...

كما تداولت انباء مؤخرا عن قيام الجيش الاسرائيلي بتدريبات خاصة في الجولان، وبحسب ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا