ليبيا: طرابلس على أعتاب نزاع وصدام مسلح بين أكبر فصيلين وقوة ثالثة تتربص

برز بصفة مفاجئة خلاف حاد بين تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا والجماعة الليبية المقاتلة على إثر ما سماه الإخوان بترتيب صفقات مشبوهة بين المقاتلة وأتباع القذافي، تسفر عن إطلاق سراح رموز وأبناء معمر القذافي مقابل عدم منع صفقة ضخ النفط بعد موافقة آمر

حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجظران. واتهم إخوان طرابلس قيادات المقاتلة عبد الحكيم بالحاج وعبد الوهاب القايد وخالد الشريف ومحمد العماري عضو المجلس الرئاسي بالتخلص من التزامهم بالتحالف مع الإخوان بحثا عن منافع سياسية ،ويتزعم شق تنظيم الإخوان الشيخ الصادق الغرياني مفتي ليبيا المقال من طرف برلمان طبرق.

يشار إلى أن الجماعة المقاتلة هي التي تحرس وتحمي المجلس الرئاسي داخل قاعدة أبو ستة البحرية، وجراء ذلك تعالت خلال الأيام الفارطة أصوات الإخوان المطالبة بطرد فايز السراج واقتحام مقر المجلس الرئاسي وإعادة المؤتمر الوطني للنشاط. ويرى متابعون للشأن المحلي في جانبه الأمني العسكري بأن العاصمة طرابلس مقبلة على نزاع وصدام مسلح بين أكبر تنظيمين مسلحين ،هما الإخوان بالأذرعة العسكرية من فجر ليبيا وقوات الردع والجماعة المقاتلة المسيطرة على أكبر قاعدة جوية عسكرية في طرابلس وهي قاعدة معيتيقة. مواجهات لا أحد يتكهن بنتائجها العاجلة والآجلة على المشهد الليبي، لكن المفاجأة الأهم ودوما بحسب المتابعين تكمن في وجود قوة مسلحة ثالثة تتربص وتنتظر اندلاع النزاع بين الإخوان والمقاتلة.

هذه القوة لديها إضعاف كميات الأسلحة مما لدى المقاتلة والإخوان ولديها حاضنة شعبية خاصة في ورشفانة. هذه القوة أيضا تعمدت خلال السنوات الماضية النأي بنفسها حتى عندما اندلعت حرب مطار طرابلس الدولي بين الإخوان والزنتان. ويذهب مراقبون الى أن تدخل تلك القوة سيكون ضد خصوم أنهكتهم الصراعات والحروب ولا قدرة لديهم على الصمود.

مظاهرات دعم لقانون العفو
إلى ذلك شهدت أغلب مدن ومناطق ليبيا باستثناء مصراتة والخمس والزاوية وزوارة أمس مظاهرات حاشدة للمطالبة بالإسراع في إطلاق السجناء السياسيين وضمنهم مسؤولي القذافي. حيث تم رفع الرايات الخضراء في بنغازي وسبها وبراك الشاطئ وأيضا صور سيف الإسلام القذافي. وكان المجلس الأعلى لقبائل ومدن ليبيا المجتمع السبت الفارط. أقر ذات المطالب ولذلك أيضا شكل ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا