احتضنته ألمانيا: مؤتمر دولي لمناقشة أزمة اللاجئين في العالـم وآليات مواجهتها

احتضنت العاصمة الألمانية (برلين) أمس الثلاثاء، مؤتمرا دوليا، بمشاركة منظمات دولية وأممية؛ لمناقشة أزمة اللاجئين في العالم وسبل مواجهتها، فيما تقول الأمم المتحدة أن هناك أكثر من 65 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم.


ودعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالترـ شتاينماير، كلا من مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للهجرة بيتر ساذرلاند، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام سوينغ، والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ديميتريس افراموبولوس، وأحد مديري مجموعة البنك الدولي شاولين يانغ، للمشاركة في المؤتمر الذي أقيم أمس بمقر ضيافة وزارة الخارجية الألمانية بـ»فيلا بورسيك» على بحيرة تيجيل.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الألمانية أن الهدف من المؤتمر تثبيت عملية الحوار التي بدأها وزير الخارجية شتاينماير في شتاء عام 2015، والاتفاق على اتخاذ مزيد من الخطوات في التعاون من أجل مساعدة اللاجئين وكذا الاتفاق على إدارة الهجرة. ومن المقرر أن يعقب المؤتمر اجتماعا مع ممثلين رفيعي المستوى من قطاع الأعمال الألماني.

ربط اللاجئين بـ«الإرهاب»
في الأثناء تعتبر غالبية من الأوروبيين أن تدفق اللاجئين إلى قارتهم يزيد مخاطر وقوع اعتداءات، فيما تبدي شريحة كبيرة منهم مخاوف من انعكاسات موجة الهجرة على الوظائف في بلدانهم، بحسب ما أظهر تقرير نشره معهد «بيو ريسيرتش» الأمريكي امس الأول.
وكشف التقرير أنه في 8 من البلدان العشر التي شملها، وهي بلدان تمثل 80 % من مجمل السكان الأوروبيين، يرى نصف الرأي العام على الأقل أن وصول طالبي اللجوء «يزيد من المخاطر الإرهابية».

وتم تسجيل أكثر من مليون لاجئ في أوروبا عام 2015، معظمهم فارون من الحرب في سوريا.وبلغت نسبة المتخوفين من اللاجئين رقما قياسيا في ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا