سوريا: تمديد الهدنة 72 ساعة إضافية ومساع دولية لإنجاحها

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الجيش السوري مدد نظام تهدئة كان ساريا لمدة 72 ساعة على مستوى البلاد، بعد أن انقضت المهلة الأولى، أمس الأول الجمعة، وذلك لمدة 72 ساعة أخرى.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية: «يُمدد مفعول نظام التهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 9 جويلية. يذكر أن الجيش السوري أعلن، الأربعاء الماضي، تطبيق تهدئة في جميع أنحاء البلاد من طرف واحد لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة فجر امس.

مساع لإنجاح الهدنة
وإذا تم تفعيلها، ستكون هذه أول هدنة منذ «وقف الأعمال العدائية»، اتفاق توسط فيه الولايات المتحدة وروسيا، ودخل حيز التنفيذ في 27 فيفري الماضي. وستحد هذه الهدنة، والتي استثنت الجماعات المتشددة مثل تنظيم «داعش»، بشكل كبير من أعمال العنف في أنحاء البلاد، والتي استمرت لأسابيع، فيما لم يتضح ما إذا كانت هذه الهدنة ستشمل الجماعات التي تعتبرها الحكومة إرهابية.

قصف عنيف
وشهدت أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة قصفا من الطائرات الحربية السورية والروسية، في حين ردت فصائل معارضة بإطلاق قذائف على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية ما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى. وأفادت مصادر اعلامية بأن مقاتلات حربية روسية وأخرى سورية استهدفت بعشرات الغارات الجوية والصواريخ الفراغية أحياء مدينة حلب، السبت.وحسب المصادر فإن الغارات تركزت على بستان القصر والكلاسة ومنطقة الشقيف وطريق الكاستيلو وعدة مناطق أخرى.كما استهدف الطيران الروسي بالقنابل الفوسفورية دوار ‫الجندول، ‫وطريق الكاستيلو شمالي المدينة. ويأتي ذلك بعد ساعات من تقدم فصائل المعارضة السورية في منطقة الكاستيلو والملاح واستعادة نقاط عدة، بينها منطقة الشقيف الاستراتيجية القريبة من طريق الكاستيلو، حسب ما أفادت مصادر ميدانية.

930 قتيلا في منبج
من جهة اخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في بريطانيا السبت، أن 930 شخصا قتلوا خلال 41 يوما من العمليات العسكرية في منبج بريف حلب، بينهم أكثر من 160 مدنيا، نصفهم من الأطفال والنساء.
وأوضح المرصد أن الاشتباكات العنيفة لاتزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقصف طائرات التحالف الدولي من طرف، وتنظيم داعش الإرهابي من طرف آخر، في حي الحزاونة بمدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، وسط استمرار القوات في محاولاتها التقدم أكثر والسيطرة على نقاط استراتيجية تمكنها من تحقيق تقدم أكبر في المدينة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا