ليبيا: ماذا حصل في اجتماع أردوغان مع عقيلة صالح وعبد الله اللافي ؟

تفقد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد الدبيبة أمس جرحى فاجعة «بنت بية» ، الدبيبة الذي كان مرفوقا بوزير الصحة ابو جناح

وقد أكد التنسيق مع تونس وايطاليا واسبانيا لاستقبال وعلاج الحالات التي تتطلب العلاج خارج ليبيا..وأشار رئيس الحكومة إلى انه اصدر التعليمات لوزارة الصحة الليبية بالتنسيق مع السفارات الليبية في تلك الدول من اجل توفير سكن لائق للمرافقين طيلة فترة علاج ذويهم.
تم نقل عدد من المصابين في حادثة الانفجار المذكورة إلى بنغازي وفي مرحلة لاحقة تم نقل حالات إلى جمهورية مصر العربية، في الأثناء ذكر المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي في بلاغ أنّ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استقبل في أنقرة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ونائب المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، وقد جرى استعراض تطورات العملية السياسية في ليبيا وأهمية الحفاظ على وحدة ليبيا الترابية والعمل على إجراء الانتخابات عبر اعداد القوانين اللازمة واستبعاد الحل العسكري ووقف كل أشكال التصعيد والتحشيد.
إلى ذلك رجحت تسريبات إعلامية من برقة تسجيل اتصال غير مباشر بين القائد العام للجيش الليبي ومسؤولين كبار في الحكومة التركية وذلك لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين شرق ليبيا وتركيا التي شهدت منذ هجوم حفتر على طرابلس في 2019 برودا لافتا وتبادلا للاتهامات.
محكمة استئناف طرابلس تؤجل النظر في طعن صنع الله
في شأن آخر أعلنت محكمة استئناف طرابلس تأجيل الجلوس للنظر في الطعن الذي قدمه مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في قرار إقالته من منصبه من طرف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة في منتصف جويلية الماضي..وكان صنع الله رفض الإذعان لقرار الإقالة، وتحركت مجموعات مسلحة من الزاوية لدعمه رافضة قرار الإقالة وجرى منع رئيس مجلس الإدارة الجديد من دخول مقر الوطنية للنفط.. وفي الأخير وبفضل العقلاء صلب الوطنية للنفط تم السماح للرئيس الجديد ومستشاره الجدد بمباشرة عمليهما.
ويرى متابعون أن صنع الله الذي فشل مجلس النواب لسنوات في ابعاده رغم قرار الإقالة، نجح الدبيبة في إبعاده.. واستبعد طيف من هؤلاء المتابعين أن تصدر محكمة طرابلس حكما لصالح صنع الله.
انفجار صهريج
في الأثناء كشف تقرير خبير الحرائق التابع لجهاز المباحث الجنائية الليبية أن السبب الرئيسي لواقعة حريق صهريج الوقود في بلدية «بنت بية» جاء نتيجة استخدام المواطنين لبطارية سيارة كهربائية لتفريغ الوقود بطريقة لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن تقرير المباحث الجنائية الليبية فرع الجنوبية أن المواطنين الذين تجمعوا لتعبئة براميل الوقود من الصهريج المتعطل على ناصية الطريق قد استعانوا ببطارية سيارة قوة 70 امبير لتشغيل المضخة بديلاً عن الكهرباء لعدم توفرها في تلك المنطقة شبه النائية.وأشار التقرير إلى أن الشاحنة التي كانت تجر الصهريج كانت مفصولة عنه تماماً قبل اندلاع الحريق وأن العطل اضطر السائق لفصل الشاحنة عن الصهريج تحسباً لأي طارئ .. مضيفًا أن المواطنين بدأوا بالتوافد للتزود بالوقود من الصهريج بالطريقة المشار إليها بعد غروب شمس نفس اليوم بحسب شهود عيان وأن الانفجار حدث نتيجة الشرارة المنبعثة من البطارية عند ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين الماضى.
كما ذكر التقرير بحسب بيان مكتب المباحث الجنائية الليبية أن 9 مواطنين لقوا مصرعهم نتيجة الانفجار فيما تعرض 70 آخرين إلى الإصابة بحروق جسيمة متفاوتة مع احتراق 11 سيارة من سيارات المواطنين الذين تواجدوا في ذلك التوقيت.وكان رئيس الحكومة الليبية المكلفة من قبل مجلس النواب «فتحي باشأغا» وجه نائبه ووزراء الصحة والداخلية والطيران المدني لاتخاذ كافة الإجراءات مع الاسراع بإسعاف المصابين نتيجة انفجار شاحنة الوقود.. وشدد على فتح تحقيق عاجل في الانفجار، ودعم مركز سبها الطبي بالمعدات اللازمة، وأعرب عن تعازيه لأهالي الضحايا، متمنيا الشفاء للمصابين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا