ليبيا: المشري مستعد للقاء رئيس مجلس النواب لبحث النقاط الخلافية في المسار الدستوري

أعلن رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب عن عرضه قريبا لخارطة طريق جديدة تمهيدا لإجراء الانتخابات في اقرب وقت ممكن وتسليمه للأمانة

على حد تعبيره وأكد باشاغا على ضرورة توفر الفرصة للجميع للتصويت أو للترشح للانتخابات القادمة ..وأشار باشاغا إلى أهميّة توزيع عادل لإيرادات النفط..كما أعلن عن اعتزامه استحداث خطّة منسق للانتخابات للتنسيق بين المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والحكومة.
وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الدولة عن اقتراح خالد المشري على مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز لقاء عقيلة صالح رئيس مجلس النواب في مدينة «غدامس» في أقصى شمال غرب البلاد من اجل وبحث النقاط الخلافية في المسار الدستوري.وأشار المشري ودوما وفق مكتبه الإعلامي أنّ الحلّ السلمي للازمة يتطلّب استئناف الحوار كلما برزت نقاط جدلية عرقلت بلوغ الحل المنشود وقد سبق لمدينة غدامس الى أنّ احتضنت أكثر من حوار ليبي ليبي، فهل يكون اللقاء المرتقب بين المشري وعقيلة صالح كلمة السر أن جاز التعبير في تحريك مياه العملية السياسية الراكدة وفك خيوط الأزمة المتشابكة يوما بعد يوم ؟.وقبل ذلك هل تقبل مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا مقترح المشري وهل يستجيب عقيلة صالح لدعوة المشري ؟.
انتخابات رئاسية وتشريعية
وقال رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، فتحي با شاغا، إن خارطة الطريق للتعافي تركز على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية دون أي تأخير وفي أقرب موعد تحدده تلك الخارطة، وبالتعاون الكامل مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ليكون الشعب الليبي صاحب القرار النهائي في مصيره ومستقبله.
جاء ذلك خلال طرح باشاغا خارطة طريق نحو الاستقرار والتعافي من أجل ضمان مستقبل أفضل لليبيا، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الليبية (وال)، أمس الثلاثاء. وأضاف أن هناك متطلبات أساسية لإنجاح الخارطة تتضمن «توفير وضمان الحد المقبول من الخدمات الأساسية من خلال الحفاظ على الجودة الأساسية لخدمات الحياة مثل المياه والكهرباء وبالطبع المستوى المقبول للخدمات الصحية والتعليمية والشفافية والمساءلة في جميع العمليات الحكومية، قبل وأثناء وبعد الانتخابات، والمساءلة المالية من خلال قانون الموازنة العامة الذي تم اعتماده مؤخرا ولأول مرة منذ 8 سنوات».وتابع بشاغا أن «قانون الميزانية هذا سيساعد على ترشيد الإنفاق ويقلص بدرجة كبيرة جدا معدل الفساد الذي وصل إلى مرحلة غير مسبوقة، ويوفر تفويضًا واضحًا لاقتصار الإنفاق على الأبواب الأساسية مثل المرتبات والدعم والمصاريف الأساسية المرتبطة بالخدمات الأساسية».
تسخير الإمكانات لإعادة تجمع الساحل والصحراء إلى طرابلس
من جانبه أكد عضو المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، استعداد ليبيا لتسخير كافة الإمكانات الممكنة تمهيدًا لعودة الأمانة العامة لتجمع دول الساحل والصحراء للعمل في مقرها الدائم بطرابلس.
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي - في بيان أوردته وكالة الأنباء الليبية «وال»، أن ذلك جاء خلال استقبال الكوني، وزير الشؤون الخارجية والفرانكفونية والكونغوليين بالخارج لجمهورية الكونغو برازافيل، جان كلود جاكوسو، والوفد المرافق له، الذي يزور ليبيا في مهمة عمل رسمية. وأشاد الكوني بدور الكونغو، والاتحاد الإفريقي، الناجح في تحقيق الاستقرار في عدد من الدول الإفريقية، وأنه سيكون فاعلا في دعم الاستقرار السياسي الليبي، والوصول بالعملية السياسية إلى بر الأمان.من جانبه أكد الوزير الكونغولي، أنه كان لليبيا دورها الفاعل في الاتحاد الافريقي وأنها ستتجاوز أزمتها، وتعود الى مكانتها في القارة الأفريقية والعالم.
مخاوف من تصعيد أمني
اندلعت اشتباكات مسلحة وسط طرابلس أسفرت عن مقتل اثنين إحداهما طبيبة أصيبت برصاصة طائشة عندما تواجدت صدفة قرب مكان المواجهات، اشتباكات ليست الأولى من نوعها، حيث اعتاد سكان العاصمة على سماع أصوات الرماية في أغلب ضواحي العاصمة كما امتدت تلك المواجهات في مطلع الأسبوع الفارط إلى الساحة الخضراء وسط طرابلس.
تطورات خلقت حالة من الخوف من مزيد من التصعيد سيما في ظل ضعف داخلية حكومة الوحدة الوطنية و وجود تنافس بين كتائب موالية للدبيبة وأخرى داعمة لباشاغا داخل طرابلس الكبرى.مخاوف استبعدها رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب في حوار إعلامي له أمس عندما أكد أن الحرب الأهلية لن تشهدها ليبيا مهما تعقدت الأزمة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا