ليبيا: اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 تضغط على السياسيين

نشر معهد بروكينغز الأمريكي مقالا على الموقع الالكتروني لستيفاني وليامز الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا بالنيابة قبل مجيء يان كوبيش

وجيفري فيلتمان الدبلوماسي الأمريكي المعروف قالت ستيفاني وليامز: رفضت اللجنة المشتركة 5+5 تواجد «الخوذ الزرق» وضغطت على السياسيين مطالبة بأن يقتصر الأمر لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار على إرسال فريق مراقبين مدنيين يراقبون وقف إطلاق النار بين قوات حفتر وقوات حكومة تصريف الأعمال.

كما طالبت اللجنة العسكرية المشتركة من الأمم المتحدة وعن طريق بعثة الدعم -وكانت ستيفاني على رأسها - ، طالبت بان يكون شكل فريق المراقبين المزمع إرسالهم لليبيا، قوة صغيرة مدنية غير مسلحة لكنها قابلة -أي تلك القوة- للتطوير تحت إشراف الأمم المتحدة.
ولاحظت ستيفاني أنّ هناك توافقا صلب اللجنة العسكرية المشتركة على سحب المرتزقة والقوات الأجنبية وحل المليشيات وفتح الطريق الساحلي. وقد أشارت ستيفاني إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ كامل بنوده مباركة تنفيذ بعض تلك البنود مثل تبادل المحتجزين وفتح الملاحة الجوية واستئناف الرحلات الجوية من شرق ليبيا الى جنوب ليبيا والعكس .

حفتر يلتقي مع المبعوث الأممي في الرجمة
في سياق المشاورات التي يجريها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، التقى كوبيش أمس القائد العام للجيش المشير حفتر بمقر القيادة العام بحضور قيادات عسكرية عليا بالقيادة العامة. في بداية اللقاء أشاد كوبيش بدور الجيش في الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا ونجاحاته في الحرب على الإرهاب .
وأكد كوبيش على ضرورة عمل الكل من أجل انجاز الانتخابات في موعدها المحدد وعدم العمل على تأخيرها تحت أي ظرف . وأردف كوبيش بان المجتمع يعول على الجيش في مساعدة السلطة التنفيذية الجديدة في حلحلة أزمات البلد والوصول بليبيا إلى موعد انجاز الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر المقبل.
وأشاد الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة يان كوبيش بالروح الايجابية التي تعمل فيها اللجنة العسكرية المشتركة وشدد على أهمية التسريع بتنفيذ باقي بنود اتفاق وقف إطلاق النار ، فيما أكد حفتر على ضرورة متابعة تنفيذ كافة بنود الاتفاق السياسي حتى تصل البلاد إلى بر الأمان والاستقرار الدائم.

ميزانية موحدة
في الأثناء وصل نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أحمد معيتيق ووزير المالية فرج بومطاري، أمس السبت، إلى مطار الأبرق(شرق) للمشاركة في إقرار ميزانية موحدة.
وقال معيتيق عبر صفحته في «فايس بوك»: «وصلت منذ قليل رفقة وزير المالية فرج بومطاري إلى مطار الأبرق للمشاركة في إقرار ميزانية موحدة، ومن ثم سنلتقي مع رئيس مجلس نواب (طبرق) عقيلة صالح».ولم يوضح معيتيق أية تفاصيل حول الميزانية المقرر اعتمادها.
وهذه الزيارة هي أول زيارة لوفد يمثل الحكومة الليبية نحو الشرق الذي يسيطر عليه خليفة حفتر ومعسكره السياسي ممثلا بمجلس نواب طبرق برئاسة عقيلة صالح. ‎

وفي 8 فيفري الجاري، اتفقت الأطراف الليبية (حكومتا الوفاق وطبرق) على ميزانية موحدة للبلاد لمدة شهرين، حسب ما أعلنت عنه بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا.وقالت البعثة الأممية في بيانها آنذاك أن «هذه هي المرة الأولى منذ 2014 التي تكون فيها لليبيا ميزانية وطنية موحدة واحدة».ولم تذكر البعثة أرقاما للإيرادات والنفقات في الميزانية المؤقتة.وأضافت البعثة الأممية: «الأطراف اتفقت على ميزانية شهرين بدلا من سنة كاملة، لإتاحة المجال للسلطة التنفيذية الموحدة المشكلة حديثا لاتخاذ قرار بشأن الميزانية الكاملة لعام 2021».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا