لبنان: احتجاجات وانتقادات بعد تنحية القاضي المكلف بقضيّة انفجار مرفإ بيروت

شارك العشرات من ذوي ضحايا انفجار مرفإ بيروت، بوقفة في محيط قصر العدل شرق العاصمة اللبنانية احتجاجًا على تنحية القاضي فادي الصوان المكلّف بالقضيّة.

وفي وقت سابق ، قرر القضاء اللبناني تنحية القاضي فادي صفوان المكلف بقضية انفجار مرفأ العاصمة بيروت الذي وقع في 4 أوت الماضي، ونقل الملف إلى قاض آخر.
ورفع المحتجون خلال الوقفة صور أبنائهم الذين قتلوا في الانفجار، ولافتات تندد بتنحية القاضي صوان من بينها «قرار اليوم.. فاسد»، «من يأخذ حقّ أولادنا بعد ستة أشهر من الانفجار؟»، بحسب وكالة الأناضول.
وردّد الأهالي شعارات: «نحن معك يا قاضي صوان، كلّ الطبقة الحاكمة ستُعدم»، «دماء أولادنا لن تذهب هدرًا»، «سنأخذ حقّ دماء الأبرياء»، «من أدخل النيترات؟ بدنا نحاسب»، «نريد الحقيقة».وتسبّب انفجار المرفأ بمقتل 200 شخص وأكثر من 6000 جريح، وما يزيد عن 300 ألف مشرد فقدوا منازلهم، وما يزال عدد كبير من العائلات يقيم في الفنادق وأماكن أخرى.وخلال كلمة له باسم عائلات الضحايا قال إبراهيم حطيط أحد ضحايا الانفجار للصحفيين: «نحن ذاهبون نحو التصعيد، لن نسكت وسنأخذ حقنا بيدنا»، أردتموها معركة فلتكن».وفي وقت سابق قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن محكمة التمييز (تنظر في القضايا الكبرى) قبلت دعوى تقدم بها الوزيران السابقان علي حسن خليل (مالية) وغازي زعيتر (أشغال)، لتنحية القاضي صفوان عن القضية.ووفق حيثيات القرار الذي أصدرته المحكمة، فإن أهم سببين لتنحية صوان هما «وجود مصلحة شخصية» له في القضية بسبب تضرر منزل له في انفجار المرفأ، والثاني «تصريحه غير القانوني» بأنه لن يتوقف عن توجيه الاتهامات لأحد «حتى لو كانت لديه حصانة».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا