غدا الأربعاء: «غدامس» تحتضن جلسة مجلس النواب لإنهاء انقسام السلطة التشريعية

منحت البعثة الأممية لمنتدى الحوار السياسي مهلة تنتهي اليوم الثلاثاء لتقديم مقترحات لآليات اختيار السلطة التنفيذية الموحدة الجديدة وإلا فانه سيتم اعتماد الآليات المعدة مسبقا.

فيما ينعقد غدا الأربعاء في مدينة غدامس ولأول مرة اجتماع لمجلس النواب الموحد وبحضور أكثر من 150عضوا ولكن دون حضور المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب لأسباب غير معلومه.

وكان الانقسام والخلاف قد سيطرا على الجولة الأولى لمنتدى الحوار السياسي بتونس والجولة الثانية بالاتفاق على مقاييس ومعايير متقلدي مناصب السلطة التنفيذية، رغم تعهد الأمم المتحدة بتوفير حل يضمن السرية والشفافية، علما بأن أعضاء مجلس النواب الـ 123عضوا كانوا قد اختتموا سلسله من المشاورات بمدينة طنجة المغربية بإصدار بيان أكدوا فيه توافقا على العمل حول عقد جلسه البرلمان الموحد بغدامس ومن ثمة العمل على وضع حد لحالة انقسام السلطة التشريعية، إلى ذلك توقعت مصادر إعلامية من برقه أن يتم وسط هذا الأسبوع اتفاق المشاركين بمنتدى الحوار السياسي على أسماء متقلدي مناصب المؤسسات السيادية وضمنها منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.

من جهته قال المسؤول الإعلامي لمجلس النواب الليبي بطرابلس، طه خالد الجعفري، إن «جولة رابعة من المباحثات بين مجلسي النواب (في طبرق وطرابلس) والمجلس الأعلى للدولة انطلقت أمس الإثنين، في طنجة وتستمر يومين». وشهدت مدينة بوزنيقة المغربية 3 جولات سابقة من الحوار بين مجلسي النواب ولأعلى للدولة، كانت الأولى بين 6 و10 سبتمبر الماضي، فيما عقدت الثانية بين 2 و6 أكتوبر، وانتظمت الأخيرة في الفترة بين 3 و5 من الشهر الحالي. واحتضنت طنجة المغربية، بين 23 - 28 نوفمبر الجاري، أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي، بحضور أكثر من 120 نائبا ليبيا من طبرق وطرابلس.

خشية من عودة الفوضى والاقتتال
على علاقة باعتراف الأمم المتحدة بإخفاق جولة حوار تونس ثم الجولة الثانية لذات الحوار السياسي بين 75 مشاركا من كافة الحساسيات السياسية في ليبيا، لتحديد مقاييس المرشحين للسلطة التنفيذية الجديدة، واعتراف بعثة الأمم المتحدة لدي ليبيا بوجود معرقلين لمسار التسوية السلمية للازمة،على صله بكل ذلك عبر وزير داخلية حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فتحي باشاغا وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية عن خشيته ومخاوفه من انهيار العملية السياسية بفشل الحوار السياسي الراهن الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة للدعم والمساعدة لدي ليبيا،وبالتالي عودة الفوضى والاقتتال بين الليبيين.

القبض على إرهابيين من تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي
عسكريا كشف المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء احمد المسماري أمس تمكن الكتيبه 106 التابعة للقيادة العامة وبعد عملية نوعيه ناجحة من القبض على عدد من الإرهابيين من تنظيم القاعدة الإرهابي ببلاد المغرب الإسلامي ومن جنسيات عربية مختلفة، وأشار المسماري إلى أن الجيش حجر كميات من الأاسلحة والذخيرة والمستندات، والجدير بالتنويه أن العملية العسكرية المذكورة جرت غير بعيد عن مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا وجهز لها الجيش بعد وصول معلومات عن وصول إرهابيين تابعين لتنظيم القاعدة الإرهابي من شمال مالي إلى منطقة جفارة قرب اوباري.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا