ستيفاني وليامز متوجهة إلى المشاركين في الجولة الثانية للحوار السياسي: «سنوفّر حلاّ يضمن السرية والشفافية لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة»

أكدت ستيفاني وليامز الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالنيابة لدى ليبيا ،في كلمه وجهتها إلى المشاركين في الجولة الثانية للحوار السياسي

على أن الأمم المتحدة ستوفر السرية والشفافية لآليات اختيار السلطة التنفيذية الموحدة الجديدة لتنفيذ المرحلة الانتقالية المؤدية إلى الانتخابات العامة المقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر من العام 2021.
وعلى علاقة بمنتدى الحوار السياسي وحول مزاعم تلقى بعض المشاركين لرشاوى، ومطالبة عديد المنظمات المحلية التحقيق في الموضوع، أكدت ستيفاني وليامز في اتصال مع حكومة الوفاق أنها سوف تبحث في الأمر ولن تتسامح مع الأطراف الوسيطة في حال ثبت فعلا حدوث هذه التجاوزات. إلى ذلك يختتم وفدا مجلس النواب اجتماعات مدينة طنجة المغربية التشاورية غدا السبت بعد أن كان الاختتام مقررا ليوم الأربعاء الفارط، وذلك من أجل توحيد السلطة التشريعية ومنع العراقيل أمام المصادقة على حكومة موحدة تقود المرحلة الانتقالية وتجهز للانتخابات العامة القادمة.
تحشيد عسكري
عسكريا استمر سريان وقف إطلاق النار في كافة مناطق البلاد، رغم الاتهامات المتبادلة من طرفي الصراع بتحشيد لقواتهما سيما بين مصراتة وسرت،فيما أكدت القيادة العامة للجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر انها ملتزمة بوقف إطلاق النار الموقع في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الفارط بجينيف السويسرية وان وفدها صلب لجنة 5+5 العسكرية حريص على استكمال اللقاءات المبرمجة لتنفيذ جميع بنود الاتفاق.
ووفق وزارة دفاع الوفاق فإن تحشيدات حفتر لم تتوقف في مدينة سرت إضافة إلى إجراء اللواء 106 لمناورات بالذخيرة الحية وبمشاركة 6 الاف عسكري بالجنوب واستقبال حفتر لقادة المحاور وتأكيده على ضرورة الاستعداد لأي طارئ.
الوضع في ليبيا مازال هشا
على صعيد متصل ذكر تقرير للبنتاغون حول الوضع الأمني الراهن في ليبيا، أنّ المشهد مُعقد بسبب التدخلات الخارجية وأن الإمارات وروسيا تدعمان قوات حفتر، في حين أشار ذات التقرير لوجود دعم عسكري لحفتر أقل من ذلك من طرف كل من مصر وفرنسا، تقرير البنتاغون لاحظ أن الوضع الأمني في ليبيا مازال هشا لكن تنظيم «داعش» الإرهابي الذي لا يتجاوز تعداد مقاتليه 500 في شمال افريقيا لا يشكل خطرا ولا يمكنه تهديد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وفق الافريكوم.
في الأثناء التقى أحمد معيتيق النائب الأول للمجلس الرئاسي سفير ألمانيا لدي طرابلس أوليفر اوفتشا حيث جرى واستعراض آخر المستجدات على ضوء انفراج العملية السياسية، وفي سياق تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين ومنتدى الحوار السياسي الراهن ،خلال اللقاء وتم بحث تطوير العلاقات بين البلدين سيما في مجال الطاقة وقد تعهد أوليفر اوفتشا لمعيتيق باستكمال بناء محطات الكهرباء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا