مراقبة تدفق و تهريب السلاح إلى ليبيا: وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يبحثون تطوير أداء العملية البحرية «ايريني»

أكدت الرئاسة الجزائرية جاهزيتها لاحتضان أية مفاوضات بين أطراف الصراع الليبي مؤكدة في ذات الإطار أنها تتعاون مع مصر وتونس لتحريك

مياه الأزمة الليبية الراكدة. وعلى علاقة باستبعاد الحل العسكري وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بوقف ومنع بيع وتهريب السلاح للداخل الليبي ،أكد وزراء دول الاتحاد الأوروبي على أهمية أداء العملية البحرية الجديدة «ايريني» التي أطلقها الاتحاد في مطلع الشهر الفارط لمراقبة إرسال السلاح إلى ليبيا بعد فشل العملية البحرية الأولى «صوفيا».
وكان وزير الدفاع الايطالي لورينزو غويريني شدد على أهميته العملية البحرية الجديدة واصفا إياها بالمحايدة . وزير الدفاع الايطالي دعا إلى تنشيط المساعي من أجل تقاسم أكبر لمسؤوليته سواء بالمشاركة في بعثات وعمليات الاتحاد أو تطوير أدوات تنمية القدرات العسكرية للدول المعنية، وكذلك توفير آليات التمويل.. من جانبه أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل لفت النظر إلى أن عملية «ايريني البحرية حققت نتائج ايجابية مطالبا في هذا السياق بتعاون اكبر وليس المشاركة في العملية .. الجدير بالإشارة أن الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية من جامعة الدول العربية –الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي كثيرا ماعبرت عن قلقها البالغ حيال خرق قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بمنع تهريب السلاح إلى ليبيا ..مثلما أقرت تقارير محلية ودولية بدخول السلاح للداخل الليبي ،خروقات تورطت فيها أطراف إقليمية .
وازدادت خطورة الموقف بعد أن وقعت تركيا مذكرة تفاهم عسكرية مع حكومة الوفاق ،وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق عملية مراقبة بحرية جديدة بمبادرة من فرنسا اليونان وايطاليا ..
معضلة المتفجرات
على صعيد آخر وبعد انسحاب قوات حفتر من جنوب طرابلس ودخول قوات الحكومة المعترف بها دوليا ،سجلت داخلية الوفاق عدة حوادث تتعلق بمتفجرات يعتقد أن قوات حفتر زرعتها، مما تسبب في مقتل وإصابة مدنيين. الجهات المعنية في حكومة الوفاق أطلقت عملية للكشف عن الألغام والمتفجرات غير أن الإمكانيات المتوفرة ضعيفة وتبقى «الوفاق» في حاجة للدعم دولي في الغرض .الأمم المتحدة طالبت المجتمع الدولي بالتعاون ودعم ليبيا في المسألة من أجل السماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم. إلى ذلك نفى المتحدث الرسمي باسم قوات حفتر أن يكون الجيش الليبي زرع تلك الألغام في مناطق المواجهات جنوب طرابلس، وطالب اللواء المسماري بانجاز تحقيق محايد في الموضوع.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا