أوروبا على موعد مع أولى محاولات كسر العزل المفروض

بدأت النمسا اليوم الثلاثاء الخروج من حالة الاغلاق غداة قيام اسبانيا بذلك، مع إعادة افتتاح حذر للمحال التجارية الصغيرة

والحدائق العامة، نتيجة تباطؤ تفشي وباء كوفيد-19 في أوروبا وفي نيويورك كذلك.

ويرغب هذا البلد، الذي كان من بين أول دول الاتحاد الأوروبي التي دعت سكانها لإلتزام منازلهم، بأن يكون في طليعة كسر العزل، مع استئناف النشاط في المتاجر غير الضرورية.

وسجل في النمسا أقل من 400 حالة وفاة بوباء كوفيد-19، مقابل عدد سكان يبلغ 9 ملايين نسمة، يماثل عدد سكان مدينة نيويورك وحدها.

وتنوي العديد من البلدان الآن أن تحذو حذوها في الأسابيع المقبلة.

وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمديد الحجر وإعادة فتح تدريجية لدور الحضانة والمدارس في 11 ماي، في فرنسا، أحد اكثر البلدان تضررا من الوباء (15 ألف حالة وفاة)التي اتخذت هذا الإجراء.

وفي الولايات المتحدة، قال حاكم نيويورك اندرو كومو "لقد مر الأسوأ" في المدينة، فيما اشار الرئيس دونالد ترامب إلى "استقرار" في منحى الوباء.

وقررت إسبانيا، التي تضررت بشدة مع تسجيل 18 ألف حالة وفاة واقتصاد خانق، السماح للعمال، تحت شروط صارمة، بالعودة إلى المصانع ومواقع البناء، بعد أسبوعين من "سبات" جميع الأنشطة الاقتصادية غير الأساسية.

وفي محاولة لإنعاش اقتصاد هش وتجنبا لحدوث عدوى، قامت الشرطة ومتطوعون بتوزيع عشرة ملايين قناع في المترو ومحطات القطار.

وفي إيطاليا، التي تشهد إغلاقا شبه عام منذ نحو شهر وسجلت 20 ألف حالة وفاة، يُصرح لبعض المؤسسات مثل المكتبات ومراكز غسيل الملابس باستئناف نشاطها اليوم الثلاثاء في بعض المناطق.

وأدى فيروس كورونا المستجد، بعد أربعة أشهر من ظهوره في الصين ، إلى وفاة اكثر من 120 ألف شخص وإلزام أكثر من نص عدد سكان العالم بالعزل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا