الصين: استمرار فحص المواطنين في ووهان مع تخفيف إجراءات العزل العام بسبب كورونا

لا تزال مدينة ووهان الصينية، التي انطلقت منها جائحة فيروس كورونا إلى باقي أنحاء العالم، تفحص السكان على نحو منتظم على الرغم من تخفيف إجراءاتها

المشددة للعزل العام والتي استمرت شهرين. وتتوخى السلطات الحذر من عودة حالات الإصابة بالمرض للظهور مجددا حتى مع تطلعها إلى إعادة الاقتصاد إلى طبيعته. وتسود مخاوف من عودة المصابين بالعدوى من الخارج وكذلك من قدرة الصين على تحديد المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض.

وسجلت الصين انخفاضا في حالات الإصابة الجديدة بالفيروس اليوم الجمعة بعدما تعهد القادة بتسريع التعافي الاقتصادي في البلاد وتعزيز الطلب المحلي والسماح بعودة المزيد من المواطنين إلى العمل. وسجلت البلاد 42 حالة جديدة أمس الخميس انخفاضا من 63 في اليوم السابق. وكان من بين العدد الإجمالي اليومي 38 شخصا وافدا من الخارج انخفاضا من 61 أول اول أمس الأربعاء.

وقال فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا والتابع للحكومة المركزية ويرأسه رئيس الوزراء لي كه تشيانغ اول أمس الخميس إن الحكومة ستكثف الجهود لإنعاش الاقتصاد وستتخذ في الوقت نفسه إجراءات تستهدف منع المصابين بالعدوى من عبور الحدود. وتابع فريق العمل أن الصين بحاجة الآن إلى "خلق ظروف مواتية" لإعادة الاقتصاد إلى طبيعته رغم أنه حذر من استمرار خطر عودة حالات الإصابة.

ومع تعهد الحكومة بتوفير الموارد للتعامل مع المناطق الأكثر خطرا، انصرف الكثير من الانتباه إلى إقليم هيلونغجيانغ، الذي سجل 28 حالة إصابة جديدة وافدة من روسيا عبر الحدود أمس الخميس. وسجل الإقليم حتى الآن 154 حالة إصابة بالعدوى وافدة من الخارج.

وقال المسؤولون في ووهان اليوم الجمعة إن المدينة ستنفق 200 مليون يوان (28.4 مليون دولار) على تطوير أسواق المزارعين في المدينة والبالغ عددها 425 سوقا في إطار حملة لتحسين مستوى النظافة.

وكان العديد من الحالات الأولى التي أصيبت بمرض كوفيد-19 مرتبطة بسوق للمأكولات البحرية في ووهان، الذي يبيع أيضا أنواعا أخرى من الحيوانات، مما يشير إلى أن الفيروس الجديد ربما انتقل من الحيوانات هناك إلى الأشخاص.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا