فيما الوفيات فاقت حاجز الـ16 ألف ..صندوق النقد الدولي يؤكد: «دول بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى طلبت مساعدات للتصدي لكورونا»

قال صندوق النقد الدولي إن عشرات الدول في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى اتصلت به طلبا للدعم المالي لمواجهة تبعات

فيروس كورونا على اقتصادياتها وفق ماذكرته «رويترز». وقال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مدونة صندوق النقد الدولي الإلكترونية إن التحدي سيكون جسيما بشكل خاص بالنسبة للدول الهشة والتي تمزقها الحروب مثل العراق والسودان واليمن.
وأعلن صندوق النقد الدولي، امس الثلاثاء، أن عشرات الدول في الشرق الأوسط ووسط آسيا تواصلت مع الصندوق طلبا للدعم المالي لمواجهة تأثير كورونا على الاقتصاد.وأصدر صندوق النقد الدولي بيانا على موقعه الرسمي بشأن الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم حيث اعتبر أن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ستعاني تراجعا كبيرا في النمو الاقتصادي هذا العام وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشار الصندوق أن هناك العديد من الدول التي ستواجه صعوبات جمة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد خصوصا الدول التي تمزقها الحروب وبينها العراق والسودان واليمن.وختم الصندوق أن هناك عشرات الدول التي طالبت بمساعدات مالية فورية لمكافحة ومواجهة فيروس كورونا كونها غير قادرة وعاجزة بسبب عدم امتلاكها الإمكانيات المالية واللوجستية المناسبة.

جهود دولية مستمرة
وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس مرض فيروس كورونا «جائحة» أو «وباء عالميا»، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.
وتتضافر الجهود الدولية للحد من انتشار وباء كورونا في الوقت الذي يواصل فيه الفيروس الانتشار في العالم متسببا بوفيات تخطت حاجز الـ16 ألف وسجلت الصين أمس الثلاثاء سبع وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجد و78 إصابة جديدة، غالبيتها العظمى لدى أشخاص وافدين من الخارج، في ارتفاع يخشى أن يكون مؤشرا على موجة تفشّ جديدة للوباء في البلاد. وقالت وزارة الصحة الصينية في بيان، إن الوفيات السبع أحصيت جميعا في مدينة ووهان، المدينة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس فيها للمرة الأولى في ديسمبر. وبحسب الوزارة فإن الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة بالفيروس (74 من أصل 78 إصابة) سجّلت لدى أشخاص التقطوا العدوى خارج البلاد وعادوا إليها مؤخرا. وأحصت الصين رسميا أكثر من 80 ألف مصاب بالفيروس توفي منهم 3277، وقد أصبحت أمس الثلاثاء ثاني أكثر دولة متضررة بالوباء بعد إيطاليا التي حصد فيها كوفيد-19 أرواح أكثر من 6 آلاف شخص. وبعدما سيطرت الصين على تفشّي الوباء داخل البلاد باتت اليوم تخشى موجة تفشٍ جديدة مصدرها هذه المرة مصابون وافدون من الخارج، علما أن عدد الإصابات الوافدة إلى الصين حتى يوم أمس الثلاثاء بلغ 427 إصابة.

أرقام جديدة
وفيما يلي أبرز وآخر المستجدات المتعلقة بفيروس «كوفيد-19» من مختلف دول العالم ، فالعراق أعلن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في أربيل ،كما اعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا.
أما وزير الصحة الكويتي فقد بث خبرا مفرحا عن شفاء 9 حالات جديدة من مصابي كورونا وإجمالي تعداد المتعافين يرتفع إلى 39.ونقلت ‘’رويترز ‘’ عن وزارة الصحة الإيرانية تسجيل 1934 حالة وفاة حتى الآن بسبب فيروس كورونا، وارتفاع الإصابات إلى 24811 حالة إصابة، وتسجيل 122 حالة وفاة جديدة بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بالاضافة الى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 27436 حالة والوفيات 114. وزارة الصحة الإسرائيلية أكدت أن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع إلى 1656 منهم 31 في حالة خطرة.وأعلنت حكومة تايوان الثلاثاء تسجيل 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات على الجزيرة إلى 215.
كما اعلنت وسائل اعلام إصابة رئيس فنلندا السابق الحائز على جائزة نوبل، مارتي اهتيساري، بفيروس كورونا.ومن جهتها أعلنت كوريا الجنوبية 76 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا مواصلة الاتجاه النزولي لحالات الإصابة الجديدة. وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 28 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي بالبلاد إلى 143.
في قبرص أعلنت إغلاق شواطئها ومتنزهاتها أمام روادها وذلك في إطار تشديد القيود المفروضة على التنقّل والرامية إلى مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في الجزيرة المتوسطية.أما السنغال فقد اعلنت السلطات حالة الطوارئ للحد من انتشار فيروس كورونا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا