رغم التوتر بين البلدين: ترامب في أول زيارة رسمية للهند تستمر يومين

رغم التوتر القائم بين البلدين، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إلى الهند في أول زيارة رسمية يقوم بها لهذا البلد الذي أعد له استقبالا حافلا.

وستكون هذه الزيارة مناسبة لاستعراض العلاقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الهندي مع تسليط الضوء على التوافق الشخصي بينهما. أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أمريكا والهند تعملان على تقوية بلادهما وإثراء شعبهما، مؤكدا أن هذه العلاقات ليست سوى البداية.
وكتب ترامب عبر حسابه على تويتر باللغة الهندية، «ستعمل أمريكا والهند على تقوية بلديهما وإثراء شعبهما، وجعل مستقبلهما أكثر إشراقًا من أى وقت مضى، هذه ليست سوى البداية».
في نفس السياق أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة بصدد التوقيع على صفقة لتزويد الهند بمروحيات حربية وغيرها من المعدات العسكرية بقيمة 3 مليارات دولار، لافتا إلى أن واشنطن ونيودلهي ملتزمتان بالعمل على وقف الإرهابيين ومحاربة فكرهم، مؤكدا أن بلاده تتطلع لتوفير «أفضل المعدات العسكرية» للهند، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي معها.
في أول زيارة رسمية للهند، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح أمس الاثنين إلى هذا البلد الذي أعد له استقبالا حافلا. فقد حطت طائرة ترامب في مطار أحمد آباد الدولي (غوجارات، غرب) حيث يلتقي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ويُنظم تجمع حاشد له.
ومن المقرر أن يتوجه إلى أغرا لزيارة تاج محل عند غياب الشمس قبل الذهاب إلى نيودلهي حيث تعقد اليوم الثلاثاء اجتماعات ثنائية بين مسؤولين أمريكيين وهنود.وستكون هذه الزيارة مناسبة لاستعراض العلاقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الهندي مع تسليط الضوء على التوافق الشخصي بينهما في ظل التوتر بين البلدين نتيجة السياسات الحمائية التي يعتمدها كلاهما.
وصرح ترامب هذا الأسبوع قبل أول زيارة رسمية إلى الهند «لا نلقى معاملة جيدة من الهند، لكن من حسن الصدف أنني أكنّ تقديرا كبيرا لرئيس الوزراء مودي».وخلال زيارته التي تستمر يومين وترافقه فيها الأمريكية الأولى ميلانيا، يحضر ترامب ومودي أمس الاثنين تجمعا حاشدا في أحمد آباد بمشاركة أكثر من مئة ألف شخص في أكبر ملعب كريكت في العالم سيتم تدشينه بهذه المناسبة.
ويقيم مودي هذا التجمع الذي أطلق عليه اسم «ناماستي ترامب» (تحية لترامب) ردا على مهرجان مماثل أقامه الرئيس الأمريكي له في هيوستن بولاية تكساس في سبتمبر الماضي وحمل اسم «هاودي مودي» (تحية لمودي باللهجة المحلية).
وخلال الزيارة سيوقع المسؤولان عقدا تشتري نيودلهي بموجبه مروحيات عسكرية أمريكية بقيمة 2,4 مليار دولار. غير أن روسيا، الشريك التقليدي للهند منذ حقبة الحرب الباردة، تبقى المزود الرئيسي للمعدات العسكرية لثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان.وأثار شراء الهند عام 2018 منظومة «إس 400» الروسية للدفاع الجوي استياء واشنطن غير أن الإدارة الأمريكية لم تفرض عقوبات اقتصادية على الهند بسبب هذه الصفقة.
«تحية لترامب» -
وخلال زيارته التي تستمر يومين وترافقه فيها الأمريكية الأولى ميلانيا، يحضر ترامب ومودي ظهر امس الاثنين تجمعا حاشدا في أحمد أباد بمشاركة أكثر من مئة ألف شخص في أكبر ملعب كريكت في العالم سيتم تدشينه بهذه المناسبة.
ويقيم مودي هذا التجمع الذي أطلق عليه اسم «ناماستي ترامب» (تحية لترامب) ردا على مهرجان مماثل أقامه الرئيس الأمريكي له في هيوستن بولاية تكساس في سبتمبر الماضي وحمل اسم «هاودي مودي» (تحية لمودي باللهجة المحلية).
صباح امس بدأت مدرجات ملعب «ساردار باتال» في الامتلاء تدريجيا فيما وقف باعة أعلام قرب البوابات، ووضع عدد كبير من الجمهور أقنعة على شكل وجهي ترامب ومودي.عقب الاستقبال، توجه ترامب الى أغرا لزيارة تاج محل تزامنا مع غروب الشمس برفقة زوجته ميلانيا قبل التوجه إلى نيودلهي حيث تعقد اليوم الثلاثاء اجتماعات ثنائية بين مسؤولين أمريكيين وهنود.
وستكون هذه الزيارة مناسبة لاستعراض العلاقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الهندي مع تسليط الضوء على التوافق الشخصي بينهما في ظل التوتر بين البلدين نتيجة السياسات الحمائية التي يعتمدها كلاهما.
وأضافت السلطات كميات كبيرة من المياه في نهر يامونا المجاور للضريح الذي شيّد في القرن السابع عشر. ويشهد النهر تلوثا، وتهدف خطوة السلطات لتجنيب الرئيس الأمريكي وزوجته الروائح الكريهة التي تنبعث عادة منه.
ومن المنتظر أن تكون زيارة ترامب فرصة للإعلان عن إجراءات مهمة، اذ يعيش البلدان خلافا تجاريا منذ أكثر من عام. لكن لا يبدو أنه تم التوصل لتفاهم حتى الآن، ولن يوقع اتفاق تجاري مهم خلال الزيارة.ولا تخفي واشنطن غضبها من الحمائية غير المسبوقة التي تظهرها الهند. ويرى الأمريكيون أنهم لا يصلون بشكل كاف الى الأسواق الهندية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا