بعد انتقادات وشكوك: حكومة الوفاق تنفي وجود قواعد عسكرية تركية في ليبيا

أكدت غرفة عمليات الكرامة في ترهونة الأنباء حول سيطرة المجموعات المسلحة التابعة للوفاق على منطقة السبعية،

وجاء على لسان المتحدث باسم القائد العام للجيش بان القوات المسلحة تمكنت من صد ذلك الهجوم. وأضاف اللواء احمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر تصدي الجيش إلى أي تواجد عسكري أجنبي –تركي في ليبيا –فيما نفت حكومة السراج عن طريق وزير داخليتها فتحي باشاغا أي تواجد لقواعد أو قوة تركية .

المتحدث العسكري اللواء احمد المسماري انتقد استمرار مصراته من خلال قيادتها العسكرية في تغذية التدخل العسكري التركي ومحاربة الجيش، وهدد المسماري بأن استهداف معادي للجيش من أي قوات سيجعلها نفسها هدفا مشروعا لعمليات سلاح الجو التابع للكرامة .وكانت مصادر سابقة أكّدت بان القائد العام بالجيش الوطني خليفة حفتر يشرف مباشرة على العمليات الجوية وأنه أمر سلاح الجو بالتواجد منذ سقوط مدينة غريان بقاعدة الوطنية الجوية، إلى ذلك مازالت معاناة مدينة مرزق متواصلة بعد دخول المجموعات المسلحة التشادية وقوة حماية الجنوب واستمرار نزوح الأهالي باتجاه المناطق المجاورة .

سياسيا التقى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي نظيره بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة المتواجد منذ فترة في تونس، وهو لقاء جدد فيه الجهيناوي دعم تونس الثابت لمبادرة الأمم المتحدة ووقف الحرب الدائرة حول طرابلس والعودة إلى الحوار وإرساء السلام في ليبيا . ومن جانبه أشاد سيالة بدور تونس الداعم للحوار الجدير بالإشارة إلى أنّ محمد الناصر الرئيس التونسي كان التقى منذ أيام الجهيناوي لبحث أخر تطورات الملف .

أمن بنغازي
امنيا وفي عاصمة الشرق الليبي بنغازي اجتمع رؤساء كافة الأجهزة الأمنية برئاسة مدير مديرية الأمن عادل عبد العزيز، وجرى استعراض الواقع الأمني بعد العملية الإرهابية التي ضربت الهواري نهاية جويلية الفارط. وتعمل داخلية الحكومة المؤقتة على تطوير خطط تأهيل بنغازي وغيرها من المدن الخاضعة لسلطة الحكومة المؤقتة التي تمتد إلى مدن غرب ليبيا –صبراته –ترهونة ومدن الجنوب بما فيها سبها – بالتعاون مع الجيش والقوات المساندة.

ويرى مراقبون بان أجهزة الداخلية سواء تلك التابعة للمؤقتة آو الوفاق لم تطور نفسها ،وفي ظل الانقسام الحاصل فقد مكن ذلك الجماعات الإرهابية من تنفيذ عمليات نوعية سيما داخل المناطق الخاضعة لقوات حفتر وعوض البحث عن طريقة لتوحيد الجهود في محاربة الإرهاب . كما نرى ان سلطات برقة تتهم الوفاق بعقد صفقات مع الجماعات الإرهابية لتقترب الأخيرة من مواقع شرق البلاد وجنوبها بينما الواقع يؤكد أنّ الوفاق حاربت الإرهاب في مدينة سرت –داعش –وان ذلك التنظيم الإرهابي ضرب سابقا في وسط طرابلس مبنى الخارجية –المؤسسة الوطنية للنفط –مفوضية الانتخابات، وغير ذلك من المواقع بما يعني أن الإرهاب لا يفرق بين المؤقتة و الوفاق و إنما يوظف الانقسام الحاصل و يراه مشجعا للمضي قدما في إغراق البلاد في مستنقع الفوضى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا