في جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي: أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى وقف الاشتباكات في ليبيا والعودة للحوار السياسي

بعد دخول المواجهات المسلحة على أطراف طرابلس الجنوبية أسبوعها الثاني بين قوات حفتر المهاجمة وقوات

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ، تزايد قلق المجتمع الدولي خشية حدوث الأسوأ.وفي جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي هي الثانية حول ليبيا في محاولة لوقف الحرب وإستئناف الحوار السياسي خلال جلسة أول أمس، دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأطراف المتحاربة إلى وقف الإشتباكات والعودة للحوار السياسي، كما عبر مجلس الأمن عن القلق من حدوث كارثة إنسانية ونزوح السكان من مناطق المواجهات .

يشار إلى أنّ الإشتباكات الراهنة تسببت في تأجيل الملتقى الوطني الجامع مقرر إنجازه في منتصف هذا الشهر بمدينة غدامس.ويرى مراقبون محليون داعمون لحكومة الوفاق بأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى حد اللحظة لم ينجحا في إصدار قرار يدين الجنرال حفتر ويذكره بالاسم بسبب رفض روسيا لهكذا خطوة. وأكد المراقبون على ضرورة تفعيل القرارات الأممية حول ليبيا ذات العلاقة بحماية المدنيين ،وأضاف هؤلاء بأن حفتر لم يعمل يوما على إنجاح الإتفاق السياسي عبر داعميه في البرلمان الذين رفضوا تضمين الإتفاق السياسي بالإعلان الدستوري بسبب الجدل حول المادة الثامنة من الأحكام الإضافية.

الجنائية الدولية على الخط......
إلى ذلك قرر رئيس المجلس إلى الحامي الحامل لصفة القائد الأعلى للجيش ضبط قائمة اسمية في المتورطين في الهجوم المسلح الراهن عل طرابلس ،بعد رفض حفتر وقف هجومه وإعادة قواته إلى مواقعها السابقة ، ويتوقع أن تشل القائمة التي قرر السراج رفعها إلى الجنائية الدولية ضباط قوات الكرامة، كما طالب معارضون لهجوم حفتر على طرابلس حكومة الوفاق بتفعيل مضمون ومواد قرار العزل والإقالة الذي اصدره المؤتمر الوطني السابق ضد 700 ضابط على رأسهم اللواء خليفة حفتر على خلفية إصدار الأخير بيانا دعا فيه إلى الانقلاب على حكومة علي زيدان والمؤتمر الوطني واعتقالهم.

قرار السراج الأخير اعتبره للبعض تعقيدا لا مبرر له سيما مقابل الدعوات للعودة للحوار السياسي ،وكذلك بسبب دعم دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي للقائد العام للجيش .

ومساعي الجميع في هذا الظرف الدقيق والصعب يجب ان تتجه نحو التهدئة للحيلولة دون حدوث كارثة في طرابلس وغرب البلاد واستغلال داعش الإرهابي لتطور العنف وحالة الحرب لتنفيذ عمليات إرهابية أو اعلان السيطرة على مدينة وإعلانها امارة اسلامية ،بعد هزمه في سرت على يد البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق وهزمه في بنغازي من طرف قوات الكرامة ،علما بان داعش نفذ هجوما إرهابيا هو الثاني من نوعه على مدينة الفقهاء بالجفرة 120 كلم عن تمركز داعش في جبال الهروج أول أمس وقتل وذبح رئيس المجلس المحلي ومواطن كان أسير الدواعش فعاد الدواعش ونفذوا جريمتهم.

المخاوف من عودة الدواعش والتنظيم الإرهابي الجديد المسمى بسرايا الصحراء لن يتمكن الليبيون من التصدي لها إلا موحدين عسكريا وسياسيا .فهل أدركت قيادات شرق وغرب ليبيا التحديات والمخاطر التي تحدق بوطنهم؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499