المجتمع الدولي يقر حزمة من المساعدات لليبيا ..هذه قيمتها

تعهدت المانيا في ختام اجتماع كبار الموظفين حول دعم ليبيا اليوم الثلاثاء ،بتقديم 10 مليون يورو على امتداد سنتين لدفع جهود حكومة الوفاق الليبية ، والولايات

المتحدة الامريكية بمبلغ قدره 2 مليون دولار خلال العام الاول لعمل الحكومة. بينما تعهدت حكومة إيطاليا بمبلغ 2 مليون يورو للسنة الجارية والمملكة المتحدة 1 مليون .

ومن الدول العربية تعهدت قطر بمبلغ 2 مليون دولار، و النرويج بمبلغ مليون دولار تليها سويسرا 250 الف دولار أمريكي. بينما أعرب أعضاء المجتمع الدولي الآخرين كالاتحاد الأوروبي وروسيا و كندا، وهولاندا و وكوريا الجنوبية والنرويج عن تأييدهم التام وكذلك أبدوا رغبتهم بالمساهمة المالية دعماً لما تم تسميته ببرنامج مرفق تحقيق الاستقرار لليبيا.
وياتي هذا البرنامج دعم حكومة الوفاق الوطني لتقديم نتائج ملموسة للشعب الليبي. ويضم البرنامج عمليات إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية التي دمرها النزاع الدائر في ليبيا منذ سنوات. ومن المثرر ان ينفذ هذا البرنامج بقيادة ليبية حيث يترأس مجلس إدارة المشروع رئيس الوزراء أو من ينوب عنه بالاشتراك مع الأمم المتحدة.
ويمكن لهذا المشروع تمويل عمليات إعادة تأهيل البنى التحتية العامة وإصلاحها بما فيها العيادات والمشافي ومراكز الشرطة ومحطات تصفية المياه وخدمات الصرف الصحي وشبكات ومحطات الطاقة الكهربائية. ويمكن لهذا المشروع أيضاً أن يقدم الدعم للأعمال التجارية الحيوية التي دمرها النزاع أو حتى تلك التي تعرضت للإهمال بالرغم من أهميتها الحيوية بالنسبة للمجتمع كالمخابز الكائنة في المناطق المتضررة والتي اضطر الأهالي فيها لابتياع الخبز من مناطق أخرى.
وفي البدء ينحصر المشروع في محليات مختارة من كل من المنطقة الشرقية والغربية والجنوبية ويمكن توسيع نطاق البرنامج حسب توفر التمويل ليشمل جميع المناطق الليبية.
.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية