جدل في العراق بعد طرد صحفي شارك في تحقيقات "أوراق بنما"

أقدمت إحدى المؤسسات الإعلامية شبه الرسمية في العراق على طرد صحافي عراقي من عمله إثر فضحه ملفات فساد خطيرة من بينها مشاركته تحقيقاً استقصائياً مع صحافيين عرب وأجانب في الكشف عن تفاصيل تثبت تورط مسؤولين كبار، بينهم سياسيون عراقيون،

بقضايا تتعلق بفساد ورشاوى ضمن ما عُرف بـ"أوراق بنما".

واثار الطرد الذي تعرض له الصحفي العراقي ، جدلا واسعا في صفوف الاعلاميين والصحفيين العراقيين معتبرين الخطوة تكريسا للقيود المفروضة على حرية التعبير في البلاد. وأوضح الصحفي العراقي منتظر ناصر، الذي يعمل في صحيفة إلكترونية محلية فضلاً عن عمله في شبكة الإعلام العراقي شبه الرسمية، أنه عمل بشكل متواصل مع صحافيين عرب وأجانب للكشف عن تورط مسؤولين عراقيين بقضايا رشاوى وفساد مالي.
وكتب ناصر على "فيسبوك": "بعد مشاركة العالم الجديد في التحقيق الاستقصائي لـوثائق بنما كنت أتوقع أن تحتفي إدارة شبكة الإعلام العراقي بها على هذا الإنجاز العراقي الفريد، إلا أن الرد كان غير متوقع بإنهاء عملي في (الشبكة) التي أعمل فيها كمنتسب منذ أكثر من عام ».
من جانبه، استنكر مرصد الحريات الصحافية في العراق فصل الصحافي منتظر ناصر من عمله بسبب مشاركته في تحقيقات "بنما".
وقال المرصد في بيان له إن "على الحكومة العراقية التحقيق مع السياسيين العراقيين الذين وردت أسماؤهم في وثائق بنما والمتهمين بالتورط في قضايا فساد ورشاوى بدلاً من التضييق على الصحافيين المساهمين بكشف تلك القضايا".

ويمثل ناصر هذه الايام أمام المحاكم العراقية بتهمة التشهير بعد نشر (العالم الجديد) التي يرأس تحريرها في فيفري الماضي، ملفات فساد تتعلق بهيئة الاعلام والاتصالات وتثبت تورط رئيس الهيئة بشكل مباشر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا