السلطات قالت إنها منعت هجوما أكثر خطورة: «هجوم على محطة القطارات في بلجيكا والمنفذ حاول تنفيذ مخطّط أكبر»

قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل امس الأربعاء، إنّ الهجوم الذي وقع أمس بمحطة للقطارات بالعاصمة بروكسل «كان من الممكن أن يكون خطير جدا»، موضحا أن منفذ الهجوم حمل معه المزيد من المتفجرات

بداخل المحطة.

وأضاف ميشيل -حسبما نقلت شبكة «إيه بي سي» الأمريكية- أن التفجير الصغير الذي وقع أولا نبه سلطات الأمن إلى منفذ الهجوم قبل أن ترديه قتيلا. وأكد ميشيل أنه سيتم تشديد الإجراءات الأمنية بالتجمعات العامة الكبيرة مثل حفل «كولد بلاي» الذي من المقرر أن يقام بملعب الملك بودوان في وقت لاحق من يوم امس.

وكانت قوات الأمن البلجيكية قتلت شخصا يرتدى حزاما ناسفا بأحد محطات القطار بالعاصمة بروكسل مساء أمس الاول وذلك عقب سماع دوي انفجار.

جنسية المهاجم
كما أعلنت النيابة العامة البلجيكية،امس الأربعاء، أن الرجل الذي قتل مساء الثلاثاء برصاص عسكريين في محطة سنترال للقطارات في بروكسل بعد تفجير عبوة، هو «من الجنسية المغربية» وعمره 36 عاما.
وقال المتحدث باسم النيابة للصحافيين، إن المنفذ الذي لم يعط سوى الحرفين الأولين من اسمه «ع. ز.»، هو من مواليد 20 جانفي 1981، ومن الجنسية المغربية، و»لم يكن معروفا لأعمال إرهابية».وأوضح أن الحقيبة التي انفجرت كانت تحتوي على مسامير وعبوات غاز. ولم يسفر التفجير عن وقوع ضحايا. وبحسب شاهد عيان فإن المهاجم هتف «الله أكبر» قبل أن يفجر عبوته الناسفة.

وقتل الرجل برصاص عسكريين يقومون بدوريات في المواقع التي تشهد حركة مرور في العاصمة البلجيكية مثل محطات القطارات، منذ اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس.ومحطة «سنترال» هي إحدى محطات القطارات الرئيسية في العاصمة البلجيكية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا