بعد قصف التحالف قوات تابعة للنظام السوري: تحالف داعم للأسد يهدد بضرب مواقع أمريكية في سوريا

أعلن تحالف عسكري داعم للرئيس السوري بشار الأسد امس الأربعاء أنه قد يضرب مواقع أمريكية في سوريا إذا استدعى الأمر محذرا من أن سياسة «ضبط النفس» إزاء الضربات الأمريكية على

قوات موالية للحكومة السورية ستنفد إذا تجاوزت واشنطن «الخطوط الحمراء».ورد هذا في بيان باسم «قائد غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا» ونقله الإعلام الحربي الذي تديره جماعة حزب الله اللبنانية أحد حلفاء الأسد العسكريين.

وجاء في البيان «إن أمريكا تعلم جيدا أن دماء أبناء سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء ليست رخيصة، وأن القدرة على ضرب نقاط تجمعهم في سوريا وجوارها متوفرة ساعة تشاء الظروف، بناء للمتوفر من المنظومات الصاروخية والعسكرية المختلفة، في ظل انتشار قوات أمريكية بالمنطقة».

مقتل 17 شخص
هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 17 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات غير سورية في الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفتها في البادية السورية، بالريف الجنوبي الشرقي لحمص.

وقال المرصد ، في بيان صحفي امس الأربعاء ، إن الغارات استهدفت رتلاً لآليات وعتاد قوات النظام والمسلحين الموالين لها كان متجهاً من منطقة السبع بيار إلى منطقة حاجز ظاظا الذي يبعد أكثر من 100 كلم عن معبر التنف الحدود الي يربط بين العراق وسوريا.أشار المرصد إلى أن القصف أوقع جرحى بعضهم لا يزال بحالات خطرة، ما قد يرشح عدد القتلى للارتفاع.

وكان مصدر عسكري سوري أكد الليلة قبل الماضية أن طائرات أمريكية قصفت موقعاً للقوات الحكومية في منطقة التنف قرب الحدود السورية العراقية في ريف حمص الشرقي.

تقدم قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
ميدانيا أحرزت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن تقدما الاربعاء داخل احياء مدينة الرقة على حساب تنظيم «داعش» وذلك غداة دخولها معقل التنظيم المتطرف في شمال سوريا، حسبما افادت القوات والمرصد السوري لحقوق الانسان.

ودخلت قوات سوريا الديمقراطية امس الاول الثلاثاء الى مدينة الرقة من الجهة الشرقية في حي المشلب بعد اشهر من المعارك سيطرت خلالها على مناطق واسعة في محافظة الرقة، وقطعت طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من عدة محاور. وتمكنت القوات، وهي تحالف لفصائل عربية وكردية تدعمها واشنطن، صباح امس من اقتحام مدينة الرقة من الجهة الشرقية بعد تقدمها مسافة 1.5 كم وتحرير حي المشلب ومن الجهة الغربية ايضا بعد تحرير قلعة هرقل، بحسب قيادة حملة «غضب الفرات».وتقع القلعة على تلة تبعد نحو 2 كلم عن حدود المدينة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا