فرنسا: مانويل فالس يعلن دعمه للمرشح إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس الأربعاء دعمه للمرشح إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وتجري الدورة الأولى في 23 افريل والثانية في 7 ماي.


وقال فالس لقناة «بي إف أم تي في»: «لا مجال للمجازفة.. قررت أن أتحمل مسؤوليتي وأدعم إيمانويل ماكرون منذ الدورة الأولى»، منتقدا ممثل «الحزب الاشتراكي» زميله بونوا هامون. كان وزير الدفاع جان إيف لودريان أعلن دعمه لماكرون في نهاية الأسبوع الماضي. وكان المرشح الاشتراكي بونوا هامون قد قال مؤخرا في لقاء صحفي، إنه يتعرض لطعنات من الظهر من قبل قادة حزبه، وذلك عند توارد أنباء عن رغبة فالس في التصويت لماكرون.

وأضاف هامون: «يعتقدون أنهم يعلنون موتي الأسبوع المقبل بعد التحاق مانويل فالس بالمرشح إيمانويل ماكرون لكنهم ينسون أمرا.. أنهم ليسوا هم من وهبوني الحياة، بل التصويت الشعبي». في إشارة إلى تمهيدات الحزب الاشتراكي.

وعود ماكرون
من جانبه تعهد ايمانويل ماكرون، مرشح تيار الوسط في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بالاستعانة بـ«وجوه جديدة» على أساس الكفاءة والخبرة، وحكومة نصف وزرائها من النساء حال انتخابه رئيساً.

وقال وزير الاقتصاد السابق في عهد الرئيس الاشتراكي الحالي فرنسوا هولاند، الذي شكل في العام الماضي حركة سياسية جديدة تسمى «إلى الأمام» في مؤتمر صحفي، إن نصف وزرائه سوف يكونون من النساء، حال توليه منصب رئيس الجمهورية الفرنسية.

وأضاف ماكرون، أنه سيختار رئيسا للوزراء على أساس الكفاءة والخبرة، ربما تكون امرأة، ولكن هذا المنصب الكفاءة الشديدة هي الفيصل، وأن عددا كبيرا من الوزراء سيكونون من المجتمع المدني، ووعد ماكرون بعدم اختيار أعضاء حكومته من قيادات الأحزاب السياسية.

وشدد ماكرون على ثقته بأن حركته السياسية ستحصل على أغلبية برلمانية فى الانتخابات التشريعية المقررة في جوان المقبل، أي بعد شهر من الجولة الثانية الحاسمة من انتخابات الرئاسة.

احتدام المنافسة
وإذا فاز حزب آخر بأغلبية في الجمعية الوطنية «البرلمان»، سيتعين على ماكرون عمليا قبول مرشحه لرئاسة الوزراء، ما يحد بشكل كبير من قدرته على تنفيذ وعوده. يذكر أن استطلاعات الرأى الأخيرة أظهرت أن ماكرون والمرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان سوف يحصلان على أصوات متقاربة فى الجولة الأولى من التصويت في أفريل المقبل، إلا أن ماكرون سيفوز على لوبان بفارق كبير فى انتخابات الإعادة الحاسمة في ماي .

وكان فرانسوا فيون، مرشح المحافظين، صاحب الأفضلية للفوز في السباق الانتخابي حتى جانفي الماضي، عندما انفجرت فضيحة توظيفه زوجته لسنوات في وظيفة وهمية كمساعدة برلمانية براتب مرتفع.

تحقيق رسمي
من جهة اخرى تخضع بنيلوبي فيون، زوجة مرشح الرئاسة الفرنسي فرانسوا فيون، لتحقيق رسمي، في إطار تحقيق أوسع مستمر عن «وظائف زائفة»، حسب مصادر قضائية. ويخضع فرانسوا نفسه لتحقيق رسمي منذ أوائل الشهر الجاري.ويُتهم فيون بدفع مئات الآلاف من اليورو لأسرته مقابل أعمال لم يقوموا بها.

وينفي مرشح يمين الوسط وزوجته، المولودة في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة، ارتكاب أي مخالفات قانونية.وحتى وقت قريب كان فيون المرشح الأفضل حظا للفوز في الانتخابات، التي ستجرى في أفريل وماي .

ولكن رئيس الوزراء السابق تراجع أمام مرشحة اليمين المتشدد مارين لو بان ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون في السباق الانتخابي الرئاسي.ويواجه فيون اتهامات بأنه دبر لحصول زوجته على أموال عامة مقابل عملها كمساعدة برلمانية له، رغم أنها لم تقم حقا بمهام الوظيفة.

ويجري التحقيق مع فيون أيضا بشأن دفع مبالغ مالية لابنته ماري وابنه شارل عندما كان عضوا في البرلمان.وقال فيون إن ابنه وابنته حصلا على مقابل عملهما كمحاميين في مهام معينة. ولكن أيا منهما لم يكن محاميا آنذاك.وتشمل التهم الموجهة لفيون الاشتباه باستخدام أموال عامة في غير مصارفها، والتواطؤ لاختلاس أموال، والحصول على الأموال، وعدم الإعلان عن الأصول التي يمتلكها بصورة كاملة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا