الولايات المتحدة الأمريكية تجّدد تحذيرها: طموحات روسيا تجاوزت الشرق الأوسط لتصل إلى أفغانستان وليبيا

قال مسؤولون أمريكيون إن طموحات الكرملين في الشرق الأوسط تتجاوز الحدود السورية، وأشاروا الى توسع النشاط العسكري والدبلوماسي الروسي في المنطقة ليصل إلى ليبيا وأفغانستان. وبحسب محطة

«سي.إن.إن»، الأمريكية، امس الثلاثاء، فإن مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» يشعرون بقلق متزايد بشأن النشاط العسكري والدبلوماسي الروسي المتزايد في المنطقة، وأنهم يعتقدون أن موسكو تهدف لتقويض نفوذ الولايات المتحدة والناتو.

وتشير المحطة إلى أن من بين الاتهامات الموجهه لروسيا إرسال عملاء لدعم فصيل مسلح في ليبيا ومنحه شرعية سياسية، وربما ايضا دعم طالبان في أفغانستان. وهذه التحركات تأتي في الوقت الذى ترسل روسيا طائرات حربية وسفنا لاستهداف الجماعات المسلحة في سوريا.

وقال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، مطلع مارس الجاري «أرى أنهم يحاولون توسيع نفوذهم في هذا الجزء الحساس من العالم».

أمر تنفيذي يلغي سياسات مناخية
على صعيد آخر يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يلغي سلسلة من القواعد التنظيمية من عهد سلفه باراك أوباما تتعلق بمكافحة تغير المناخ في خطوة تهدف لتعزيز إنتاج الطاقة محليا وتعهد المدافعون عن البيئة بتحديها في المحاكم.

وسيسعى المرسوم الذي يحمل الاسم أمر «استقلال الطاقة» لإلغاء (خطة الطاقة النظيفة) التي تلزم الولايات بخفض انبعاثات الكربون من محطات الكهرباء وهي عنصر حيوي في مساعدة الولايات المتحدة في تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق عالمي لمكافحة تغير المناخ اتفقت عليه نحو 200 دولة في باريس في ديسمبر.

كما سيلغي الأمر التنفيذي حظر تأجير أراض اتحادية لشركات لاستخراج الفحم وسيبطل قواعد للحد من انبعاثات الميثان الناجمة عن انتاج النفط والغاز. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض للصحفيين «سوف نمضي في اتجاه مختلف.»

وأضاف «لقد انتقصت الإدارة السابقة من قيمة العمال بسياستها. بوسعنا حماية البيئة وفي الوقت نفسه توفير العمل للناس.» ويوقع ترامب الأمر في وكالة حماية البيئة فجر الاربعاء.

أمر تنفيذي جديد
والأمر التنفيذي الواسع النطاق هو الأبرز في حملة ترامب لخفض القواعد التنظيمية البيئية بهدف إنعاش قطاعات التنقيب عن النفط والغاز وتعدين الفحم وهو وعد كان قد أعلنه مرارا خلال حملته الانتخابية.

وتعهدت جماعات مدافعة عن البيئة بالتصدى لتلك الأوامر. وقال الملياردير توم ستير رئيس جماعة نكستجين كلايمت المدافعة عن البيئة «تلك الأفعال اعتداء على القيم الأمريكية وتهدد صحة وسلامة ورفاهية كل أمريكي».

وقالت جماعة إيرث جاستيس البيئية إنها ستكافح الأمر التنفيذي داخل وخارج المحاكم. وقال تريب فان نوبين رئيس الجماعة «هذا الأمر يتجاهل القانون والحقائق العلمية.»وسيوجه الأمر التنفيذي وكالة حماية البيئة ببدء عملية «مراجعة» رسمية بهدف إلغاء خطة الطاقة النظيفة التي وضعها أوباما في 2014 لكن لم تنفذ فيما يرجع لأسباب منها طعون قانونية من جانب ولايات جمهورية.

ومن المرجح أن تؤدي المراجعة إلى طعون قانونية من جانب جماعات بيئية وبعض المدعين العموميين الاتحاديين في الولايات قد تستمر لسنوات. وتلزم خطة الطاقة النظيفة الولايات بأن تخفض انبعاثات الكربون من محطات الطاقة بنسبة 32 في المائة عن مستويات 2005 وذلك بحلول العام 2030.

صهر ترامب يواجه تحقيقات الكونغرس
كشف مسؤولون من الكونغرس والإدارة الأمريكية، أن مجلس الشيوخ يتجه لاستجواب جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن اتصالاته مع مسؤولين روس بما في ذلك السفير الروسي في واشنطن.

وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز امس الثلاثاء، أن محققين من مجلس الشيوخ سوف يستجوبون «كوشنر»، وهو مستشار مقرب أيضًا من ترامب، في إطار تحقيق أوسع بشأن علاقات مقربين من الرئيس الأمريكي مع مسؤولين روس وتواصلهم مع الكرملين.

وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب مستشار البيت الأبيض تلقى إخطارًا، في وقت سابق من الشهر بأن لجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ، التي تحقق في التدخل الروسى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، ترغب في استجواب «كوشنر» بشأن اللقاءات التي رتبها مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا