القمة العربية الـ28 تناقش الأزمة السورية والتدخل الإيراني

تحتضن اليوم الاربعاء المملكة الاردنية الهاشمية القمة الـ28 للدول العربية بحضور الملوك والرؤساء العرب، حيث تتصدر جدول أعمالهم النزاعات في سوريا والعراق واليمن وليبيا وسبل مكافحة الإرهاب.وقد بدأ

وزراء خارجية الدول العربية أمس الاول وعلى مدى يومين اجتماعات تمهيدية في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، في مدينة الشونة، على مسافة 50 كم غرب العاصمة الأردنية.

وفي السياق، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته «لا يخفى على أحد منا حالة القلق التي تعتري المواطن العربي»، ودعا الدول العربية إلى «العمل بكل سبيل ممكن من أجل تفعيل الحضور العربي في الأزمات الكبرى سواء في سوريا أو في البؤر الأخرى للصراعات في اليمن وليبيا، فهذه الأزمات جميعا تشكل تهديدات خطيرة للأمن القومي العربي». وأضاف «لا يصح في رأيي، أن يبقى النظام العربي بعيدا عن أكبر أزمة تشهدها المنطقة في تاريخها الحديث وأعني بذلك المأساة السورية.. لا يصح ان ترحل هذه الأزمة الخطيرة إلى الأطراف الدولية والإقليمية يديرونها كيفما شاؤوا ويتحكمون بخيوطها وفق مصالحهم». وأكد أن «على النظام العربي أن يجد السبيل للتدخل الناجع من أجل إيقاف نزيف الدم في سوريا وإنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية للأزمة على اساس بيان جنيف1 وقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن وبما يحفظ لسوريا وحدتها وتكاملها الإقليمي ويضمن للشعب السوري تحقيق تطلعاته المشروعة».

هذا وسيشارك الموفد الدولي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في القمة لإطلاع القادة العرب على آخر مستجدات العملية السياسية في سوريا.

من جانبه، قال أيمن الصفدي وزير خارجية الأردن، في كلمة بعد تسلم بلاده رئاسة مجلس وزراء الخارجية العرب: «نمتلك اليوم، ونحن نجتمع فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات، يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات». وترسل الدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية ممثلين عنها إلى هذه القمة بإستثناء سوريا التي علقت الجامعة عضويتها العام 2011. سيتم، في القمة أيضاً، بحث تطورات الأوضاع في العراق واليمن وليبيا و»صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب».كما ستبحث، بحسب الوثائق، «التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية» و»احتلال إيران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات».

ويتوقع أن يشارك 17 من قادة الدول في القمة ، العاهل الأردني عبد الله الثاني، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وسيغيب عن القمة الرئيس الجزائري «لأسباب صحية».وهذه هي المرة الرابعة التي تعقد فيها القمة العربية في الأردن بعد قمم 1980 و1987 و2001. وكان يفترض أن تعقد القمة الحالية في اليمن لكنه اعتذر لأنه في حالة حرب. وينص ميثاق جامعة الدول العربية على تناوب أعضاء المجلس على الرئاسة حسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء. وقد عقدت آخر قمة عربية في موريتانيا في جويلية من العام الماضي بحضور سبعة من قادة الدول الـ22.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا