إن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها أمر ضروري.جاء ذلك في تعليقها على التطورات في محافظة حلب شمالي البلاد خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقدته في العاصمة موسكو، الخميس.
وفي 6 جانفي الجاري، تفجرت الأحداث في حلب بشن "قسد" ، من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا.
ورد الجيش في 8 جانفي بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها في 10 من ذات الشهر، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.
وأشارت زاخاروفا إلى أن بلادها تتابع بقلق الوضع في محافظة حلب شمالي البلاد.وشددت على أن استقرار الأوضاع في سوريا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار بين جميع المكونات العرقية والدينية وفق الأناضول.